انه القلم الابرز الذي ما ان ترى اسمه الا وتعرف انك على موعد مع الابداع والجمال وسلاسة الكلمات
صاحب الحجة القوية والبرهان الساطع الذي ما ان تتوقع انك قد تمكنت منه وافحمته في اي من الموضوعات التي يتناولها, الا وتجده بجرة قلم كما يقال يهدم كل ما بنيته فوق راسك ولا تملك الا ان تغادر الميدان فرحا بالاياب. رغم اختلافي معه هنا قليلا غير ظاهرا له وهناك كثيرا يعلمه ولست اعلم هل يعيه ويذكره الا انني اقولها امامه واعترف له حقا انني اعجز عن مجاراته ورغم انني لست في حرب معه الا انني اجد متعة في التراشق بزهرات الطلح مع اشواكها من عجيب الكلام معه.
وسوف ابقى دائما اتابعه حتى اختلف معه ليس حبا لمخالفته وانما حبا لمناقشته ومحاورته وسوف اصمد حتى
اتعلم منه وانتصر عليه.
انا اعلم ان نقطة ضعفه سرعة الغضب واعلم كذلك انه سريع الانفعال وسوف
استغل هذه النقطة لصالحي حتى يهتز اسلوبه ويضعف لاغتنم الفرصة ومن ثم افرد عضلاتي بحثا
عن الانتصار وكلي خوفا ان يعي هذا الامر ويتداركه فلا احقق امنتيتي.
هذه كلماتي لك مرحبا يا ساهر الليل
وها نحن مجددا نلتفي في ميدان اخر
وانا بحلة اخرى
ولكنني نفس الكاتب الذي تعرفه
لم يتغير في شي .. الا الاسم
احبك .. واحب ان اخالفك
وحين اخالفك فذاك عند عدم اقتناعي بفكرتك
وعندما اتفق معك في امر احاول الا اخبرك به
لماذا
لانني لن اجني شيئا من تأييدك او الثناء على طرحك
فانت لست في حاجة اليه وانا لست في حاجة لردك حينها
اختم القول بتكرار الترحيب
فيا اهلا وسهلا ويا مرحبا بك
يا ساهر الليل هيا
نرقص نغني
للقمر والثريا
بعد الوعد
|