اه يا عم سعيد
كم كانت احب كلامك وكم كنت تمازحني
ما شاء الله من عرفته وهو انسان طيب الى ابعد الحدود ولا احد يمل مجلسه
العم سعيد رحمه الله لم اكن اشاهده كثيرا الا حين يذهب ويعود من المسجد فقد كنا جيران
بعد خروجه اعتقد من المسجد مرت سيارة مسرعة ولم ينتبه لها وكان الضربة من المراية حقت السيارة فقط
قام بعدها بشكل طبيعي ثم تعب في نفس اليوم ولكن ارتفع عليه السكر الى 400
رحمه الله واسكنه فسيح جناته فقد كان اب وصديق
|