حسب تنشئة المراة وتربيتها إذا كانت نتاج اسرة واعية تغرس في نفس ابنتها الخوف من الله
اولا واحترام الحياة الزوجية بما فيها ومن فيها
بالنسبة لخدمة الزوج
يعني لا اعتقد ان هناك إمرأة تجلس في بيتها مرتاحة ومستورة
موفر لها كل شئ
وزوجها يأتي بعد نصف يوم شاق من العمل ويجدها تقول له اخدم نفسك
وتستند الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم في خدمة اهله
والحمد لله توفر الان كل شئ وتسهل
الغسالات ومكانس الكهرباء وقطاعات الخضار حتى البصل له قطاعة بالكهرباء
بالنسبة لراتب المرأة من حقها وبرضاها لكن هناك فرق ان اعطته وصرف به على منزله
ولو اشترى له سيارة فهي ستركب فيها ايضا ولا ولادها
وبين ان ياخذه ويصرفه على اصحابه واخوانه ويتجمل على حساب زوجته
وليعلم الجميع ان خروج المراة من بيتها ليس كالرجل
فحين خروجها للعمل قلبها خلفها إن كان هناك اطفال او مراهقات أو حتى
توازن بين بيتها وعملها لابد ان يصحبه قلق نفسي مرهق
يعني باختصار المراة العاملة المتزوجة ليست مرتاحة نفسيا
وزيادة على هذا القلق النفسي
ياخذ راتبها ويتجمل به على حسابه فمن هنا يحدث التصادم
من يقول اش حدها على الخروج تجلس في بيتها افضل
اقول له بعض الاسر اهملت تربية بناتها وغفلت عنهن
ولوماالله سخر لهن معلمات فاضلات كان حصل لهن ما لا يحمد عقباه
كتبته على عجل
|