المأساة الثانيه
مسلمات لكنهنَّ كافرات
تقول لي قريبه لي تعمل معلمه في إحدى الثانويات ..
خرجت من غرفه المُدّرسات يوماً ..
فإذا بطالبتين يتبادلن الحديث قريباً من الغرفه ..
وكان الوقت وقت صلاة الظهر ..
قالت الأولى للثانيه :
لماذا لا تصلين معنا في مصلى المدرسه ؟..
قالت الثانيه :
أنا لا أصلي حتى في البيت ..
قالت :
أنا لا أصلي حتى في البيت ..
وأزيدك من الشعر بيتاً ..
أهلي كذلك لا يصلون ..
أهلي كذلك لا يصلون ..
لا إله إلا الله ..
بكل صراحه ، ووقاحه ، وقلة حياء ، تقول :
أنا لا أصلي ..
اسألكِ بالله العظيم ..
ما الفرق بينها ، وبين الكافرات ؟؟!!..
صدق الله في علاه حين قال { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً } ..
قال أبن عباس رضي الله عنه
معنى أضاعوها :
يعني ما تركوها بالكليه ..
ولكنهم أخروها عن أوقاتها ..
نعم ..
رعاك الله ..
تهاون ، وتكاسل ..
لا تصلي الظهر حتى يأتي العصر ..
ولا تصلي العصر إلى المغرب ..
ولا تصلي المغرب إلى العشاء ..
ولا تصلي العشاء إلى الفجر ..
ولا تصلي الفجر إلى طلوع الشمس ..
هكذا ..
حال الغارقات ..
فمن ماتت أخيه ..
وهي على هذه الحال ..
فقد توعدها الله ..
بغيّ : واد في جهنم ..
بعيد قعره ..
شديد حره ..
لو سُيّرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره ..
فهل تقوين على هذا ؟؟!!..
أما سمعت تلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر ) ..
فكم هنَّ ..
الكافرات من الغارقات ..
ولو سُئلن عن أسمائهنَّ لقلن ..
خديجه وعائشه ..
وكذبن والله ..
وكذبن والله ..
فإنهنَّ غارقات ..
روى الذهبي في كتابه الكبائر عن بعض السلف :
أنه دفن أختاً له ماتت ..
فسقط منه كيس من ماله في القبر ..
فلم يشعر بذلك ..
ثم ذكره ..
فرجع إلى القبر ينبشه بحثاً عن الكيس ..
فوجد القبر يشتعل ناراً ..
فردَّ التراب ..
ورجع إلى أمه باكياً حزيناً ..
قال : أماه أخبريني عن أختي ، وما كانت تعمل ؟!.
قالت : وما سؤالك عنها ؟!..
قال : يا أماه رأيت قبرها يشتعل عليها ناراً !!..
رأيت قبرها يشتعل عليها ناراً !!..
فبكت أمه وقالت : يا ولدي أختك كانت ..
تتهاون في الصلاه ..
وتؤخرها عن وقتها ..
سمعتِ أمةَ الله ..
هذا حال ..
من تؤخر الصلاه عن وقتها ..
فكيف سيكون حال تلك التي تقول :
أنا لا أصلي ..
وأهلي أيضاً لا يصلون ..
قال الله عنهم : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } – يعني يوم القيامه – { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ، خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ، فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } ..
والله ..
إنك لن تتقربي إلى الله بقربه بعد توحيده ..
أعظم من الصلوات ..
فصلي بارك الله فيكِ .
صلي رعاكِ الله ..
قبل أن لا يُصلى عليك ..
فتاركة الصلاه ..لا يُصلى عليها ..
ولا تُغسل ..
ولا تُكفّن ..
ولا تُحمل على الرقاب ..
بل ..
تجر على وجهها ..
تُحفر لها حفره في الصحراء ..
تُكبُّ فيها على وجهها ..
لا يُدعى لها ..
ولا يُسغفر لها ..
{ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } ..
فهل ترضين بهذا ؟؟!!..
سأترك الجواب لك ..
{ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} ..
وقفه
مع نجاة غارقه
تقول إحدى الغارقات
كنت أجمع الشعر الساقط ، وأحفظه ، وأتداوله مع الفتيات ..
كنا نظن أن تلك سعاده ..
ولكنَّ الله أراد لي هدايه ونجاه من أمواج الشهوات ..
جلست في إحدى المحاضرات يوماً في الكليه بجانب فتاه صالحه مستقيمه ..
كانت قد كتبت على دفتر محاضراتها هذا الدعاء :
( الله قني عذابك يوم تبعث عبادك )..
قلت :
نحن ..
نكتب الشعر الساقط ..
وهؤلاء الفتيات ..
يكتبنَ مثل هذه الكلمات ..
فهزتني الكلمات ..
وتأثرت بها تأثيراً شديداً ..
فماذا عملت ؟!.
سألت نفسي وقلت :
ماذا ععلت أنا حتى أنجو بنفسي من عذاب الله ؟!! ..
فأخذت أبكي ..
وشعرت هي ببكائي ، وسألتني عن السبب ..
فأخبرتها بأنه الدعاء المكتوب على دفتر محاضراتها ..
لقد أثر فيني ..
قالت :
الحمد لله ..أراد الله بك خيراً ..
فاعملي بارك الله فيكِ ..
لكي تنجي من عذاب الله ..
كلمات بسيطه ..
عظيمه في معناها ..
أيقظتها من غفلتها ..
وأنت ..
يا من ..
لا زلت تغرقين ..
بين شاشات وقنوات ..
ومحادثات على الانترنت ..
ومعاكسات ..
تصرين على الذنب تلو الذنب الذنب ..
وتتهاونين في الصلوات ..
أما آن أن ..
تتوبي ..
وتقلعي عن الذنب ..
وتؤبي ..
أما آن أن ..
تحاسبي النفس ..
وتقولي ..
يا نفس :
توبي قبل أن لا تقدري أن تتوبي ..
واستغفري لذنوبك الرحمن غفار الذنوب ..
فإنَّ المنايا عليك كالريح دائمة الهبوب ..
والله ..
إنك لا تقوين على عذاب الله ..
فلا تحاربيه بالمعاصي ..
وتذكري ..
موقفاً ستقفينه بين يديه ..
عاريه ، حسيره ، كسيره ..
الكل ينظر إليكِ ..
يالله ..
كيف سيكون حالك إذا ..
{ دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكَّاً دَكَّاً ، وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفَّاً صَفَّاً } ..
يالله ..
كيف سيكون حالك إذا ..
{ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} ..
أما حال الغارقات فيقلنَ :
{ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ، فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ، وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ} ..
أما التائبات الناجيات فيُنَادَينَ ..
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ، وَادْخُلِي جَنَّتِي } ..
قال صلى الله عليه وسلم :
( رأيت النار ، ورأيت أكثرها النساء ) ..
فاتقي الله أمةَ الله ..
ورددي صباح مساء :
اللهم قني عقابك يوم تبعث عبادك ..
المأساة الثالثه
يا ويلها هتكت عرض أهلها ..
طالبه في الكليه ..
المتوقع ..
أنها إذا تخرجت ..
وحملت الشهاده ..
ستصبح ..
معلمه للأجيال ..
ومربيه للأبطال ..
فإذا هي ..
تعصي ربها ..
وتخالف دينها ..
وتبيع شرفها ..
وتخون أهلها ..
وتخلع حياءها ..
فإن لم تكن ..
أمينه على نفسها ..
فماذا يُرجى منها !!..
في يوم الأربعاء ..
ومع نهاية الدوام في الكليه ..
أخبرت صاحبتها التي تشاركها البحث ..
أنها لن تأتي يوم السبت ..
ولكنها ستحضر يوم الأحد ..
لقد خططت ودبَّرت ..
ستخرج مع أحد الشباب في يوم السبت ..
فاستعارت جوال صاحبتها للاتصال بمن ستخرج معه ..
خرجت ..
وهي تظن ..
أنَّ أحداً لن يراها ..
نسيت ..
أن ربّ الأرض والسماء يراها ..
في صباح السبت ..
مع دخول الفتيات إلى الكليه ..
أنزلها أهلها عند الباب ..
وكلهم فخر وثقه ..
أنزلوها ظناً منهم أنها ستكون في الكليه ..
لتتعلم ..
وتتخرج ..
وتنفع نفسها ..
وقبل ذلك تنفع أمتها ..
هذه الأمه الجريحه ..
التي هي أحوج ما تكون لفتيانها وفتياتها ..
بدلاً من أن تتوجه إلى بوابه الكليه ..
اتجهت إلى سياره الشاب الذي كان ينتظرها ..
لفت ذلك انتباه حارس الكليه ..
فميَّز السياره ، ومن فيها ..
وأخبر أمن الكليه بذلك ..
فقالوا له : ترقب رجوع السياره ظهراً ، وقت الانصراف ..
سبحان الله ..
وصلت الجرأه بالبنات ..
أن يركبنَ مع الشباب ..
دون تردد ، أو حياء ..
عند الظهر ..
جاءت السياره ..
ووقفت إلى جانب الكليه تحت الأشجار ..
فاتجه الحارس الأمين إليها ..
ولما نزلت الفتاه من السياره ..
جاءهم الحارس ..
وأمر صاحب السياره بالوقوف ..
فهرب الجبان مخلفاً ضحيته ..
فقال لها الحارس بعد أن أخذ رقم السياره :
من أين أتيت ؟!.
قالت : أنا خرجت من الكليه ..
فقال الحارس : إذاً ارجعي إلى الكليه ..
فرفضت ..
فلما رفضت ..
أخذ الحارس منها شنطتها التي كانت بيدها لإجبارها على الدخول إلى الكليه ..
لكنها رفضت ..
فأخبر الحارس إدارة الكليه وسلمهم الشنطه ..
جاء شاب بعدها يطالب بحقيبة الفتاة ..
فأخذه الحارس إلى المكتب ..
ثم استدعى رجال الهيئه ..
حماة الدين والأعراض ..
- اسأل الله أن يحفظهم من كل سوء ومكروه -..
قبل قدومهم ..
استأذن الجبان لإحضار جواله من السياره ..
ذهب ولم يعد ..
لكن العين الساهره – الشرطه – أتت به من رقم سيارته ..
في مساء ذلك اليوم ..
اتصلت على صاحبتها بعد صلاة المغرب التي أخبرتها أنها لن تحضر في يوم الأربعاء ..
اتصلت عليها لتقول لها : إني أريد مساعدتك في التستر علي ..
لأنني كنت في صباح ذلك اليوم من الصباح إلى الظهر مع أحد الشباب ..
فقالت الصاحبه :سأساعدك فمن ستر على مسلماً،ستر الله عليه في الدنيا والآخره ..
تقول صاحبتها : اضطررت أن أكذب من أجلها ..
بل حلفت على المصحف كاذبه ..
عجيب أمرهن ..
تستر على الباطل ..
وتعاون على الإثم والعدوان ..
أما صاحبتها الثانيه ..
فشهدت كذباً ، وبهتاناً ، وزوراً ..
بأنها رأتها يوم السبت في الكليه ..
وهي لم ترها ..
لا إله إلا الله ..
هل يظنون أنَّ الله غافل عما يعملون ..
أما هي ..
فلقد ادعت أن حقيبتها سُرقت ..
وأحضرت صويحباتها ليكذبنَ معها ..
بل – وضعي تحت بل خطوط –
بل ..
جاءت بأمها لتقول ..
أنها كانت في البيت ظهراً ..
تقول في التحقيق :
أقسم بالله العظيم ..
وأمام المصحف الكريم ..
بأني كنت متواجده يوم السبت الموافق كذا وكذا داخل الكليه من الساعه السابعه والنصف وحتى الثانيه عشره ظهراً ، ولم أخرج من الكليه ..
والله على ما أقول شهيد ..
- حسبي الله ونعم الوكيل -..
جعلت الله ..
أهون الناظرين والسامعين إليها ..
قامت الهيئه بدورها..
وقام رجال الشرطه بدورهم ..
وجاؤوا بالشاب ..
ولا يحق إلا الحق ..
أمام الأدله والبراهين ..
اعترف الشاب بخروجها معه ..
وتراجعت الصويحبات أمام الاعترافات ..
فخارت قواها ..
وانكشف ..
كذبها ..
وعارها ..
وُجه لها ولصويحباتها إنذارات وفصل من الكليه ..
فهل من المعقول أن يكنَ هؤلاء ..
مربيات للأجيال ..
وصانعات للأبطال ..
المأساه الكبرى ..
حين جاء أبوها إلى الكليه بعد استدعائه ..
ليوقع على إنذار الفصل ..
جاء ..
مطأطئ الرأس ..
شارد الذهن ..
دموعه على خده ..
تقول :
رجعت مع والدي ..
وأنا أتجرع غصص الموت والألم والسهام الجارحه ..
لم يتكلم معي طوال الطريق ..
لكن نظراته الصامته تلاحقني ..
وكأنها تقول :
لقد أجرمت ..
بحقك ..
وحقنا ..
لقد شوهت ولطخت سمعتنا ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ومثلها من الغارقات كثير ..
خرجت تمزق مع الصباح حجابها
خرجت وكل الهائمين تجمهروا
يا ويلها ..هتكت عرض أهلها
يا ويلها ..هذا العفاف تدوسه
قد قصَّرت بين الأنام ثيابها
صرخت وجمع العابدين أجابها:
قد أرخصت يوم الخروج نقابها
قد ألصقت رأس الوفاء ترابها
وقفه عنوانها الثمن الجنه
نعم أخيه ..
إنَّ ثمن الصبر عظيم ..
والصابرون والصابرات ..
يُفوون أجورهم بغير حساب ..
فما جزاء ..
الصابره ..
على الطاعات !..
والصابره ..
عن الفواحش والمنكرات !..
والصابره ..
على ما تلاقيه من أذىً في سبيل ربها !..
ما ثمن ..
العفه ..
والحياء ..
والصبر على البلاء !..
اسمعي أخيه ..
وقولي : أين نحن من هؤلاء !!..
أيتها الغاليه ..
إنَّ أجمل لباس تلبسينه هو ..
لباس العفه والحياء ..
فإذا خلعتيه ..
فوالله ..
لباطن الأرض ..
خير لك ..
من ظاهرها ..
وإليك ..
خبر من أخبار العفيفات ..
وانظري ..
إلى عظيم ثمن ..
العفه ..
والحياء ..
عن عطاء بن أبي رباح قال :
قال لي ابن عباس رضي الله عنه ألا أريك امرأه من أهل الجنه ؟!..
قلت : بلى ..
قال : هذه المرأه السوداء ..
أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت :
إني أُصرع وإني أتكشف ، فادعوا الله لي ..
قال :
( إن شئت صبرت ولك الجنه ) ..
اسمعي الثمن ..
ثمن الصبر على ..
العفه والحياء ..
قال :
( إن شئت صبرت ولك الجنه ..
وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ) ..
فقالت : بل أصبر .. أصبر - لأنَّ الثمن غالي – ..
لكني أتكشف ..
فادعو الله أن لا أتكشف ..
فدعا لها ..
الله أكبر ..
هذا حال من ..
رضيت بالله رباً ..
وبالإسلام ديناً ..
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً..
لم تتخلى ..
عن حياءها ..
في أحلك ساعات حياتها ..
وفي أشد أوقات مرضها ..
بل قالت بعزة المؤمنه :
أصبر ..
على الألم ..
أصبر ..
على البلاء ..
ولكني ..
لا أصبر ..
على خلع الحياء ..
فما جزاء صبرها !!..
قال الله { وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً ، مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً ، وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً ، وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ، قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ، وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلَاً ، عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ، وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً ، وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ، عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً ، إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً} ..
هذا ..
ثمن الصبر ..
وجزاء الصابرات ..
فما بال ..
نساءنا اليوم ..
وما بال ..
الفتيات ..
زهدن بالجنه وما فيها ..
أختاه : إن رمت الوصول لجنةٍ
فعليك تطبيق الشريعه دائماً
ماذا دهاك ..فتسمعين نعيقهم
لوذي به ، عنه لا تتحولي
الله أعطاك الحياة تكرماً
إن لم تسيري في الحياة مع التقى
أختاه : في قاصي الربا والداني
وتأملي بنصيحتي ، وبها اعملي
فيها الخلود ونضرة الرحمن
في أي شأن ، أو بأي زمان
ولديك صوت الحق في الفرقان
لا ليس يعدله كتاب ثاني
فعلام تذهب في هوى الشيطان!
ليكن ضياع الأمر في الحسبان
هيا اسمعي للنصح في إمعان
تجدين طعم حلاوة الإيمان
قال الله : { فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } ..
يتبع
|