سارت جموع القبايل صوب سوق ابها
والشعر مثل العصاة اللي اسوق بـــــها
بعض العرب لانشب خثرد وسوقبــــها
والنار ماتحرق الارجل واطــــــــــــيها
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
من يخاوي ردي القوم يصبح طريد
والذي عارف(ن)دربه يسمى شديد
نحمد الله ظلام الليل والسرمديـــــــه
ماتضيع طريقي لا ولا القى دمــــــــي
|