المراه هي الدره المصانه والعفاف المكنون والجوهره المضئه في جوانب
هذا الكون هى من ارتقى بحمل رسالة تربية الأجيال وعلى مر العصور فهى
الأرض الخصبه التى ترعرع فى ثراها كل البشرو منها خرج العظماءوالمفكرين
والمبدعين والعلماء وكذلك كل من اساء الى المراه ويحول ان يضعها سلعه رخيصه
وهي من اخرجت الكل إلي عالم الوجود نقول إن المرأه قد اكتنفها الإ سلام وحفظ لها
حقوقها ووضعها فى اعلا منزله من منازل الطهر والعفاف وظمن لها حقوقها الماديه
والمعنويه وكلفها برساله ساميه في حياتها اليوميه لتكون الركيزه التي تنطلق
منها التربيه الصالحه والنهج السليم لسلوكيات ومكونات كل من نشأ فى احضانها
لكى تظهر للمجتمع لبنة صالحه تربت فى ظل تعاليم هذا الدين القويم وتحلت بادابه
لن يضيرها كل متربص وحقود متناسيا لدورها الرائد وسمو رسالتها على مرور
العصور وتحياتى لناقل الموضوع وتقبلوا مرورى
|