السلام عليكم ورحمة الله
الفتيات في هذا الزمن غير الفتيات في الماضي
كانت الفتاة تعمل في البيت وتساعد امها وتتنفذ طاقتها الحركية في اعمال البيت
اما الآن اختلف الوضع واصبحت حركة الفتاة قليلة
لعدة اسباب ساعدها على ذلك توفر الخادمة
جلوسها فترات طويلة للمذاكرة وحل الواجبات التي لا تنقضي
ومنهن من تستحل متابعة المسلسلات والافلام فتجلس مقابلة القنوات الفضائية
ومنهن وما اكثرهن تجلس امام جهاز اللابتوب لساعات طويلة
إما لمتطلبات الدراسة أو للفائدة الشخصية والدعوية أوالتسلية
حين تواجدها في المدرسة وتوفر الممرات الطويلة
تفرغ طاقتها الحركية بصورة عشوائية مما يسبب الأزعاج والضوضاء
لا بد ان تراعى هذه النقطة توفر للطالبات اماكن
تفرغ فيها طاقاتهن الحركية بصورة نظامية مقبولة
بالنسبة لي لا أؤيد وجود حصة اسبوعية للرياضة فليس منها فائدة الا مضيعة
وقت ولم نلمس نفع منها للاولاد لتنتفع البنات
ولا تلزم الطالبات بلباس خاص للرياضة تشبها بالاولاد
لكن لا يمنع ان تقوم الطالبات في الطابور الصباحي ببعض
الحركات الرياضية اللائقة مع طبيعة جسم الفتاة
وهن في اماكنهن مما ينشط الدورة الدموية ويحرك العضلات
ويبعث النشاط للجسم والسرور للنفس وخاصة في مثل هذا السن
فالطائرة وهي طائرة والركاب على مقاعدهن ححدوا لهم رياضة معينة
رائعة ونافعة وهم جلوس يتحرك فيها الدم وتتمرن العضلات تجدونها في مجلة اهلا وسهلا
ايضا لا يمنع ان يكون هناك صالة خاصة فيها بعض الالعاب مثل التنس والطائرة
تقضي فيها الطالبات وقت الفراغ لفض التجمعات الغير مرغوبة لبعض الطالبات
وخاصة في هذا الزمن زمن الفضائيات والجوالات والمسنجر وكون الطالبات تاتي
من بيئات مختلفة وثقافات متغايرة منها المصلح ومنها المفسد تؤثر على بعضها البعض