وجهة نظر .... كثيراً ما نردد واسطة الشاب أو الفتاة إذا لم يجد وظيفة أعتذر بالواسطات أتفق معكم أن لها دور ولكن ليس مئة بالمئة ، لم الإنسان لايرضى بما كتبه الله له ، عندما لا يقبل في وظيفة معينة حتى وإن قبل من هو أقل منه في الشهادات والخبرات يرضى بما كتبه الله وهذا خير له من عند الله ، ورزقه لم يأتي بعد ويصبر ويأخذ بالأسباب مع الدعاء ، حتى وإن كان مع الإنسان شهادة دكتوراة أو ماستر أو زماله ما كتب له من رزق سيأخذة وإن كانت شهادته تناسب وظيفة أفضل مما هو عليه والمقدر له وظيفة أقل سيكون له ماقدر له ، والواحد منا رزقه كتب له من وقت نفخ الروح فيه ، صراحة نلاحظ البعض لا يرضى بما كتبه الله له ويسخط ويشتم ويسب ويعتذر بالواسطة، ويكون رزقه لم يحن بعد ، الله سبحانه قسم الأرزاق على العباد ، لابد من الأخذ بالأسباب والدعاء والرضى التام .
الصحيح أن الإنسان لا يتضايق عندما يجد من هو أقل منه مستوى يرأس منصب معين ، من الممكن أن نجد أحد الأشخاص أصبح دكتور بالواسطة والآخر الذي يجتهد أكثر منه لم يكتب له ، فهنا العقليات مختلفة ، فلذلك من رأي أن الشخص مكانته بما يحمله من دين و فكر وثقافة بغض النظر عن المنصب ، وأخيراً لابد من البحث عن الوظائف التي يطمح إليها الإنسان ولا يتكاسل ويعتذر بالواسطة والدعاء والرضى التام بما يكتبه الله له ..
أسأل الله التوفيق لكل من يبحث ولكل من تبحث عن وظيفة
نعتذر عن الإطالة .. وبارك الله فيكم على الموضوع ..
|