في الحقيقة التواجد مع هذا الأستاذ النبيل أبو ريان شيء يجلب السعادة والاعتزاز
فهو من الرجال القلائل ومن لهم عندي التقدير الكثير
فأنا شخصياً افتخر بمزاملة هذا الرجل الخلوق
عموماً نحن هنا أردنا الإثارةالمتعمدة لكي نصل لذائقة المتصفّح
وسوف يكون لنا لقاء ناري آخر في الأيام القادمة فهذا القسم نكن له التقدير والمحبة ولن ندعه أبداً بإذن العلي القدير...
وهذه قصيدة ختامية ولكم التقدير...
اوصّف الونعم وكثّر وصايفه
مثيل ابو ريان مكسب وراس قوم
استاذنا فالشعر والعلم والطلاقة
اقولها مالقلب صادق واذيعها
|