الحمد للخالق الذي شفى أيوب من بلواه
ونادى موسى عند جبل الطّور ثمّ ناجـــاه
مـن لايـشــكــر النّاس لايـشــكــر الله!!
بحمد الله والشكر له تزيد وتتكاثر النّعم........وشـكـر المستحقّ للشّكـر صفة لابدّ بها أن ننعم........وفاقدها فاته خيـر كثـيـر
والانسان حينما يقوم بواجبه المنــاط به.........فهو قد أدّى مهمّته وغير الحقّ لايأبه أبدا بـه.......فعمله نال النّـجاح الكبيــر
وهـناك نماذج تابعة لبني عمرو الأصيله........أتحفوا مركزنا بنهظة تجاريّة مفيدة وجلــيله.......فلهم منّا العرفان مع التقدير
علــي بــن حســن والمجهود الحسن!!
ماقدّمه عليّ بن حسن لأهالي بني عمرو مشهود.......قصر للأفراح وله السّبق به وعلى ذلك شهود.......فبات للأفراح مكانتها
أسواق شاملة وكاملة تلبّي الاحـتياج لكلّ بيـت........شقق مفروشة لاحتواء ضيوف زيارة ومبيت.......حتّى بات لها صـيتـها
صحيح أنّ لتلك الخدمات ضريبة ومال ورسـوم........ولكنّها قرّبت المسافات وجمّلت قرى القــوم.......وصار التميّز هو بيتهـا
ســعــد آل الفيــرمان من خير شباب ذاك المكان!!
منذ أن كان محرّرا في صحيفة المدينة وهو مخلص.......يبحث عن مايزيل عقبات التطوير بتمحّص........ثمّ ينثرها قلمه بالصّور
تجلّت محبّته لبني عمرو فكانت أسواقه معلــم........حاول أن ينوّع من أنشطة عقاره يامن لاتعلم........لتنعم بن عمرو بالسّرور
شابّ كرّس تجارته لخدمة قرانا وراحة أهلها........وترك ترجمة عقليّته وذكاءه خارجا لأهلـها.......وهنا يكمن الفكر البلّور
ماسبق ذكره ليس الاّ على سبيل المثال لاحصره!!
رجال بني عمرو الأخيار من التّجار شمس مشرقه........وهم كثر ولكنّي لا أملك ذاكرة خارقه........فليعذرني الوفيّ على نسيانه
أجزم بأنّ عددهم يفوق عدد سنين اغتصاب فلسطين........وأبصم بالعشرة أنّهم بيننا هم حاضرين......ولكنّ خيرهم ممـنوع اعلانه
كيف لا وهم ينتسبون الى من أوقف التّرك بتأديب........بني عمرو عصابة الرأس وشمس لاتغيب......مهما تعاقب الكون وأزمانه
خاطره- اذا قصّرت يدك عن المكافأة فليصل لسانك بالشّكر!!