نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَة ً
منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ
اشكر لكي هذا الإبداع المتواصل
والحضور الدائم الجميل.
لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس .. سأڪَـون أمـامهُ ڪَالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب .. وٍإذا طـال بي الغيــآب فَاأذڪَروا ڪَلمآتي وٍأصفحوا لي زلآتي
|