رسالة الفن كما زعموا
حامل الرسالة : مطايا الفكر الخبيث , سفهاء القوم من ابناء الأمة ,
المغرر بهم واغرائهم بالمال والشهرة
لا نلمس فيهم صحة معتقد ولا سلامة فطرة
كل ما يقومون به مخالف للدين ومناقض للايمان
بدءامن مخالطة النساء وانتهاء بالتطاول على العلماء
ليس لهم من أمرهم شئ ولا يعون الحمل الذي يحملونه
فقد اعمى بصرهم وبصائرهم الثمن المادي وغرتهم الدنيا بزخرفها وبهرجها
نسأل الله الهداية لهم و السلامة والمعافاة ممن ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه
المرسل :
المؤلف والمنتج للفكرة مدسوس ومحرض من اعداء الأمة
مقيم خبيث بين ظهرانينا يرقب الاوضاع السلبية لنا
عن قرب ويسجلها ضدنا
قرا تاريخنا وعرف عاداتنا ومواضع القوة والضعف فينا واستغلها لتمرير رسائله الخبيثة
باسلوب فكاهي لدس السم في العسل
المرسل اليه :
أطفالنا وعماد أمتنا ومراهقينا وفتياتنا يستهدفون المجتمع بكل شرائحه
ما يبثه هولاء تحريض صحيح لمحاربة الدين في جميع المجالات
يحاربون الفضيلة وينادون بالرذيلة نسأل الله ان يكفيناهم بما شاء
صنيعهم هذا لا يرضاه الله ولا رسوله ولا عقلاء الأمة
ولا يعجزه ذو القوة المتين أن يرسل حاصبا على القمر الصناعي
الذي يبث سقطهم هذا لا يبقي فيه ولا يذر
ولكنه الحليم العليم يمهل ولا يهمل , لاختبار قلوب المؤمنين{ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ }
المتابعين لهم ,من يصومون على ما أحل الله ويفطرون على ما حرم من نظر وسمع وحرص متابعة لمثل هؤلاء
ختاما ايها الافاضل :
نعلم أن الأعمال بالخواتيم ولا ندري يمكن ان تكون خاتمهم افضل من
خاتمتنا بعمل صالح عظيم يجب كل ماساء من فعلهم فالقلوب بين يدي
الرحمن يقلبها كيف يشاء
نصيحتي لمن رأى جهاز المتحكم من بعد (الريموت )
وراى جهاز التلفزيون امامه والغرفة مكيفة والمكان
رحب والأكل بما لذ وطاب أمامه
وهو في أمن وآمان وصحة وعافية
يتذكر هذه الآية ويقيس عليها الوضع :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ اليم}
|