في الطفولة كان العيد يفرحنا
ولم نكن ندركـ معنى الممات
وفي الشباب بات الموتُ يقلقنا حتى أفسد علينا فرحة العيد
كبرنا
ومضينا في درب الحياة
توالت الأعياد والأفراح
وتوالت الوفيات
فأحبب من شئت فإنكـ مفارقهـ .. أو هـو مفارقكـ
وتشبث بما شئت من متاع الدنيا فإن أحدكما سيغادر الآخر لا محالة
واعصِ الله أو أطعــهُ فإنما هي أيامكـ وأعمالكـ
وسوف تقف بعدها وحيداً بين يدي ملكـ الملوكـ الأعظم
00000000000000
وهذا حال كل الانسان
اللهم منك الثبات واالمغفره
كلمات مؤؤثره,,,, وواقع يتكلم عن مرور حياتنا
مشكوره جمــانه ,,,, على هالطرح...
تقبلي مروري
آل غيهب