عبدالرحمن السميط....................... " رجل بأمة"
يقول صلى الله عليه وسلم:لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
عبدالرحمن السميط
لله درك أي رجل أنت
نأى بنفسه عن بهرج وحطام دنيا فانية
تخلى عن مهنته التي حصل على شهادتها مابين كندا وبريطانيا
نعم كان طبيبا ، وكان يمكن أن يرفع رصيده من خلال مهنته ، لكن ذاك لم يكن همه
ترك أبناءه فترات طويلة في الكويت وفترات اصطحبهم معه
راح يتجول بين أدغال أفريقيا ، وبين عششها ليحمل معه شمعة أمل أنارت تلك الظلم في تلك القرى والهجر
هو طبيب ،ولكنه كان مثقلا بالأمراض
كل ذلك لم يثنه عن تأدية رسالته ، وتحقيق هدفه ،والوفاء بما قطعه على نفسه لتحقيق ذلك الهدف
بنى له مسكنا هناك لكي يكون نقطة الانطلاق الذي يشع منه النور ،وصحبته أم صهيب التي لم تقل تضحيةً عنه
ساعده بعض الدعاة والطلاب والجماعات الإسلامية ،ولكنه تحمل العبء الأكبر في تلك المهمة
فياترى ماذا كانت النتيجة خلال ربع قرن تقريبا:
إسلام سبعة ملايين وخمسمائة ألف شخص
بناء 5700مسجد
حفر الاف الآبار
أتته المساعدات والتبرعات بالملايين من الموسرين وأهل الخير يتقدمهم بعض القيادات من المملكة والكويت والإمارات وغيرها 0رغم أنه لم يطرق باب واحد أو يطلبه على حد قوله
وكم هدى الله بك ياشيخ عبدالرحمن
إنه أمة في رجل
تعلم دروسا كثيره وكذلك تعلم أبناؤه
يقول في آخر الحلقة(المجد العلمية) ليست السعادة دراهم يضعها أحدنا في جيبه ولكن السعادة ،هو الارتباط الإيماني القوي برب الأرض والسماوات0
هنيئا لك أبا صهيب هذا الكنز الذي جمعته من هناك،أسأل الله أن يرفع درجتك في عليين 0
|