اطلّعت على الردود السابقة ، ووجدت أنها ما بين تأييد ورفض .. ولو يسمح لي طارح الموضوع - بعد شكره اولاً - على أن أُوضّح ما إذا كانت فكرته تقصد " حفظ النسب بالطريقة الأشمل " ، أو " تقييد الأفراد حسب النسب والعادة الموحدة " ..
فعندما نقول أن قبيلتي ( بني عمرو ) و بني شهر ، وبللسمر ، وبللحمر .. أربع قبائل من صلب رجل واحد ، أصحاب عادة واحدة ، وطبيعة أرض واحدة ، وحميّة واحدة .
لا تفصيل في كيفية العادة ، والحميّة ؛ فاستنادها الأول على النُصرة في الدين ، ورد الظالم وإن كان منهم ..
فبهذا ، ومع ما نلحظه جلياً في إعلام تلكم القبيلة الحجرية ( المتواضع ) من أن الظهور العام والرسمي ( حجرياً ) والاحتفال والمناسبة الخاصة ، خاصة بإحدى تلك القبائل ..
وما يحدث على أرض الواقع من احتفالات وطنية ، وزيارات رسمية ملكية ؛ لا أرى جلّها إلا ( حجرية ) ، والمصلحة عامة .. إلا ما استأثر به البعض - نظراً ووجهه - .
الأمر - من وجهة نظري - يحتاج للدعم الشامل ، والاتحاد ، والترابط .. ثم الإعلان :
أننا أبناء قبيلة واحدة يكون اسمها :
:: قبيــــلة رجــــال الحجـــــر ::
يقول أحد شعراء بني عمرو متطرباً :
حن رجال الحجر واللي حضر منا يسد
لا دعانا الفهد يقضى لزومك يا فهد
أهلا بالشعّار واللي وفد من كل ديرة
عند من يفرح بضيفه ويثل بخاطره