لاحول ولاقوة الابالله
المشكلة يابو فارس ان بعض الناس يحتقر اهل العراق ويقلد اخبار الحرب ويهزاء بهم وهو لا يعلم المسكين انا في السرى
فهل يعقل ان يكون وضع المسلمين
هو حب الدين فقط
ولانجد الدين في تعاملنا
بل لايتحرك لنا شعور لاخواننا فهذة الطفلة المسكينة هكذا كان عيدها في العراق
بدل العاب الصوت والضوء كان هنا صوت وضوء التفجيرات
وبدل الاسلحة البلاستيكية كان هنا ك الاسلحة الحقيقية والتفتيش والقتل وجثث الموتى
هل هذة الطفلة ستدعو للملمين ام ستدعو علينا
هل سيدور الزمن وتصبح هذة البنت اذا كبرت تقراء اخبارنا وتشاهد مصائبنا
هل سيتحرك لها قلب ذالك الوقت ام تقول ذوقو ما ذقنا
لاحول ولا قوة الابالله
الف شكر يا مشرفنا الغالي ابو فارس
ولعل صورة هذة الطفلة تفيق بعضنا من الغفلة التي يعيشهابحجة الابتسامة والفرفشةوالرمومنسية الزائفة في ظل تواجد الاذلال اليومي لكل من يدعي انه مسلم
لاحول ولا قوة الابالله
|