جُزيت خيراً أخي الكريم ( الأسير ) . على هذه المعلومات النبوية .
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - خير الأنبياء والمرسلين - هو المنهج المُتبّع ، في السياسة الاجتماعية ، والسياسة الاقتصادية ، والسياسة العسكرية ، و و الخ .
ثم أنك تطرقت - أخي الكريم - إلى أن الأكلة والوجبة النبوية ، هي التي يُنصح بها الآن في الطب الحديث ، وهذا بلاشك يزيدنا اليقين الذي لا ريب فيه أن ديننا الإسلام هو الدين المُعجز ، وهو دين الغلبة ، ودين البرهان . ثم لنعتبر - أيضاً - ومن خلال هذه الفائدة النبوية ؛ إلى أننا في هذا الزمان ، نحتاج لما يُفيدنا من اتباعيه ، وأسوية ، حسنة من مثل هذه الأسوة النبوية الاقتصادية ، والعلمية ، والتواضعية ، لينبري لنا أيضاً أننا في وضعٍ نُحسد عليه من الانغماس في نعم الله التي قد تنقلب علينا نقماً - اعاذنا الله - إذا ما رعيناها حق رعايتها ، وأوليناها الاهتمام ، وشكرنا الله عليها . فله الحمد وله الشكر .
وصلى الله على نبينا محمد .