رد: تنبيه وتحذير إلى أهلنا في الجنوب إخوان وأخوات ..
من كتاب إقامة البراهين على حكم من إستغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين ( وهي من سلسلة كتاب الحرمين الدعوي 29) لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله .
وجدت ما يرتبط بالموضوع وهي عبارة عن رسالة طويلة تتكون من أكثر من شق الرسالة نقلتها كاملة أما بالنسبة للجواب يتكون من أكثر من صفحة فنقلت ما يختص ويرتبط بالموضوع فقط .........................................
الرسالة هي :-
من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى من يراه من المسلمين وفقني الله وإياهم للتمسك بدينه والثبات عليه آمين – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أما بعد فقد سألني بعض الإخوان عما يفعله بعض ا لجهال من دعاء غير الله سبحانه والاستنجاد به في المهمات كدعاء الجن والاستعانة بهم والنذر لهم والذبح لهم وشبه ذلك ومن ذلك قول بعضهم ( يا سبعة خذوه ) يعني بذلك سبعة من رؤساء الجن يا سبعة افعلوا به كذا اكسروا عظامه اشربوا دمه مثلوا به ومن ذلك قول بعضهم ( خذوه يا جن الظهيرة يا جن العصر ) وهذا يوجد كثيرا في بعض الجهات الجنوبية ومما يلتحق بهذا الأمر دعاء الأموات من الأنبياء والصالحين وغيرهم ودعاء الملائكة والاستعانة بهم فهذا كله وأشباهه واقع من كثير ممن ينتسب إلى الإسلام جهلاً منه وتقليدا لمن قبله وربما سهل بعضهم في ذلك بقوله هذا شيء يجري على اللسان لا نقصده ولا نعتقده . وسألني أيضاً عن حكم مناكحة من عرف بهذه الأعمال وذبائحهم والصلاة عليهم وخلفهم وعن تصديق المشعوذين والعرافين كمن يدعي معرفة المرض وأسبابه بمجرد إشرافه على شيء مما مس جسد المريض كالعمامة والسراويل والخمار وأشباه ذلك .
الجواب : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهم إلى يوم الدين أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق الثقلين ليعبدوه ..................... وأما قول الشخص لمن يخاطبه ( جن أصابك ) ( جن أخذك ) (شيطان طار بك ) وما أشبه ذلك . فهذا من باب السب والشتم وذلك لا يجوز بين المسلمين كسائر أنواع السب والشتم وليس ذلك من باب الشرك . إلا أن يكون قائل ذلك يعتقد أن الجن يتصرفون في الناس بغير إذن الله ومشيئته فمن اعتقد ذلك في الجن أو غيرهم من المخلوقات فهو كافر بهذا الاعتقاد لأن الله سبحانه هو المالك لكل شيء إلا بإذنه ومشيئته وقدره السابق كما قال عزوجل آمرا نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخبر الناس بهذا الأصل العظيم .( قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت بمن الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ) " سورة الأعراف آية رقم 188" . فإذا كان سيد الخلق وأفضلهم عليه الصلاة والسلام لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله فكيف بغيره من الخلق والآيات في هذا المعنى كثيرة ..................... الخ .
|