رحمك الله يا " أفنان " وأبدلها اللهم داراً خيراً من دارها ، وأهلاً خيراً من أهلها .
* قصة تنبيء بوجود أمثال حية ، نحسبها ممن يرضى عنهم الرحمن ، ويتقبلهم بقبول حسن .
* قصة تُفيدنا أن الكبر والصغر ليس إلا بالتقوى ، وما هذه الفتاة التي أسلم على يديها الكبار السن ، الكبار المراتب ، أقرب مثالاً لذلك .
شكراً لكـ " سماهر " ، ونفع الله بكـ ، ولا تحرمينا من جديدكـ ، لا عدمناكـ ..