أختي الكريمة : " آمال خير " زادك الله من خيره ، ونوّر بصائرك .
في زمنٍ - أظنه - اختلط حابله بنابله ؛ فلم نعد نُقِرُ الخير ، وننكر الشر . وكأني ببعضكم يرى أنني ابتدأت حديثي بمقدمة جازفة ،متهورة ؛ إلا أنني أعدكم بمستقبلٍ زاهر ، و ( حياة أسهل ) .
عندما نعلم أن الحياة ما بين نعمة ونقمة ، فإننا سندرك - الآن - أن النعم أنواع ، والنقم أنواع ، وما تلكم المصيبة التي حُكي عنها إلا من أشد النقم ، وأخطر المواجع ..
وما ذنب ذلك الرجل ( لا .. بل تلكم المرأة ) عندما تُفضح ، وتهتك ، وتلوّث ، وبمجرد ( عدسة كاميرا ) ثم لا تلبث حتى تُشاهد في كل مكان ، وفي كل زمان ..
العار العار .. وما أدراكم ما العار ..
يُخيّل إلى جهّالنا - وهم الأغلبية - أن بعض السلوكيات ( المطفوقة ) ؛ ليست إلا حضــــــــارة .. وأي حضارة تُحكى ؟! وهل هنالك حضارة أُخرى غير حضارتنا الأولية ؟!! أم أننا لا نزال نقلّد ، و ( نتفاخر ) ثم في الأخير ، وما قبل الأخير ، نعض أيادي الندم على ما اقترفته ( أيدينا ) وأفكارنا الساذجة .
الأخطاء واردة ,, ولكن ( خيرُ الخطائين .. التوّابون ) .. وخير المخطيئن ؛ المقلعون .. وخير الناس من ارتدع من مصيبة غيره .. وخير العقلاء من أنكر الدخائل ..
موضوع جيّد ويستحق الإشادة ،، وشكراً لطارحه وكل من شارك ( كلاً باسمه ) ..