رد: الرافضه سائرون مفتحة أبصارهم عُمي بصائرهم
نتابع
قبل أن نتكلم عن حمل وولادة الأئمة لنتكلم قليلاً عن صفاتهم ..
لقد رأينا كيف يقول الوثنيون عن آلهتهم أنهم أبناء الله ، أو أنهم هم الآلهة حلوا بالناسوت ...
ولأن الرافضة لا يستطيعون قول ذلك ، أسبغوا على أئمتهم صفات لا تنبغي إلا لله سبحانه ..
وهذه بعض أقوالهم ..
في بحار الأنوار 24 / 191 :
عن أبي جعفر في قول الله تعالى : ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام )..
فقال : نحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا.
وأيضاً في بحار اللأنوار ، 26 / 109 :
عن أبي بصير عن أبي جعفر أنه قال : سئل علي عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله فقال : علم النبي علم جميع النبيين ، وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة ، ثم قال : والذي نفسي بيده إني لأعلم علم النبي صلى الله عليه وآله وعلم ما كان وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة .
ويقولون أن أبي عبدالله يقول : إني لأعلم ما في السماوات وأعلم ما في الارضين وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وما يكون ، ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه ، فقال : علمت من كتاب الله إن الله يقول : فيه تبيان كل شئ .
وفي مصباح الانوار باسناده إلى المفضل قال : دخلت على الصادق عليه السلام ذات يوم فقال لي : يا مفضل هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كنه معرفتهم ؟ قلت يا سيدي وما كنه معرفتهم ؟ قال : يا مفضل من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الاعلى . قال : قلت : عرفني ذلك يا سيدي ،
قال : يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق الله عزوجل وذرأه وبرأه وأنهم كلمة التقوى وخزان السماوات والارضين والجبال والرمال والبحار وعلموا كم في السماء من نجم وملك ووزن الجبال وكيل ماء البحار وأنهارها وعيونها وما تسقط من ورقة إلا علموها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو في علمهم وقد علموا ذلك .
فقلت : يا سيدي قد علمت ذلك وأقررت به وآمنت ، قال : نعم يا مفضل ، نعم يا مكرم ، نعم يا محبور ، نعم يا طيب طبت وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها .
وفي الكافي وهم يفسرون قول الله عز وجل :
" ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " عن أبي جعفر قال :
" نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده"
(الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد).
وفي رواية أخرى : يفسرون هذه الآية { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } قال أبو عبد الله :
نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد
(الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر).
عن أبي جعفر في قوله تعالى { وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } ، قال :
" إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته" (الكافي 1/113 كتاب التوحيد: باب النوادر).
عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له :
" أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟
قال : نعم بإذن الله "
(الكافي 1/391 كتاب الحجة. باب مولد أبي جعفر محمد بن علي).
عن أبي جعفر الثاني أنه قال : " ثم خلق جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون. ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله "
(الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته).
ورووا عن أبي عبد الله أنه قال : " أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء "
(الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
وعن أبي عمير أن قال : " الدنيا كلها للإمام "
(الكافي 1/338 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
قال أبو عبد الله : " أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه "
(الكافي 1/202 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم).
وعن أبي عبد الله عليه السلام (جعفر الصادق) كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول:أنا قسيم الله بين الجنة والنار.......
لقد أوتيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني . ( أصول الكافي ص 117 )
وهم سبب وعلة خلق الكون وخلق آدم والجنة والنار ، إذ رووا عن زين العابدين رضي الله عنه قوله:
" لولا نحن لم يخلق الله أرضا ولا سماء ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا برا ولا بحرا ولا سهلا ولا جبلا ولا رطبا ولا يابسا ولا حلوا ولا مرا ولا ماء ولا نباتا ولا شجرا، اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر" . .
( البحار 26/ 12 ، 11/ 175 ، 15/ 5 ).
ويروون عن علي رضي الله عنه ( قال علي:.....أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض ) ( رجال الكشي ص 138 ط الهند )
هذا جزء من آلاف الروايات التي أعطوا فيها للأئمة قدرات وميزات لا تنبغي إلا لله ...
وكل هذا لأنهم لا يستطيعون القول أنهم جزء من الآلهة أو أنهم هم الآلهة ..
ولكن لاحظوا هاتين المقولتين :
فسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر { وأشرقت الأرض بنور ربها } - فقال:
أن جعفر الصادق يقول: أن رب الأرض هو الإمام فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر.
(ترجمة مقبول أحمد ص339 )
وكذلك قال هذا المفسر الشيعي في تفسير قوله تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، بأن جعفر الصادق فسرها ناقلا عن الحسين رضي الله تعالى عنه ، بأن الله خلق الجن والإنس ليعرفوه لأنهم إذا عرفوه عبدوه فسأله أحدهم: وما هي المعرفة ؟
فأجاب: بأن يعرف الناس إمام زمانهم.
(ترجمة مقبول أحمد ص1043 )
ويقول الخميني نفسه تحت قوله تعالى ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) ..
قال ( أي ربكم الذي هو الإمام ) . مصباح الهداية ص 145.
فهل هذا تدرج بالتأليه ؟؟
أم أنهم فعلاً يؤمنون بأنهم آلهة ؟؟؟
لايهم السؤال بقدر ما يوضح تشابه عقيدتهم بالعقائد الوثنية بتأليه البشر ليتخذوهم أرباباً من دون الله ...
|