[c]الاخ الفاضل gggggggggg
ولك كل الخير ومن تحب ، شرفني مرورك وتوقيعك .
الاخ الفاضل ولدالفجيه
حياك الله وعلى الرحب والسعة
معنى الليبرالية أخي الكريم وبإختصار شديد :
هي قيمة إنسانية تأخذنا نحو آفاق واسعة من الأفكار البناءة النيرة ، التي يؤكد عليها الإسلام بل ويؤصلها بدعوته إلى حوار المخالفين ، ونبذه الغلو والتزمت والتطرف ..
هي الاعتدال والتسامح والتحرر من أغلال القيود والانعتاق من العبودية ، الليبرالية أخي العزيز قيمة إنسانية وليست مذهباً فكرياً ، فهي ليست ضد الإسلام
ولكنها ضد التطرف والإقصاء والتعصب والانعزالية والانغلاق والظلامية والانطواء ،
الليبرالية تنطلق من الدين وهي اصل الدين وصفوته ، والإسلام بسماحته وعدله ويسره وتسامحه هو دين ليبرالي ،
الليبرالية تعني المرونة والانفتاح وقبول الرأي الآخر وهي صفه [ فرديه ] كلما اتسعت ثقافة الإنسان وكثر اطلاعه مال إليها ، ومنها في الدين [ الأخذ بالرخص ] وهي تثمن حقوق الإنسان الشرعية .
اللبرالية يحتويها الدين وهي لا تحتويه ، ولذا فاللبرالية لا تأثير لها علي الثوابت الدينية ،
الليبرالي :
مسلم معتدل ينبذ الكراهية والتطرف والغلو والتزمت ، يؤمن بالمستقبل الواعد لهذا الدين وهذه الأمة ، يتطلع إلى قيم التحرر المنضبط الواعي ، ولا يخالجني أدنى شك بأن المستقبل لهذا الاتجاه في التفكير ،
الليبرالي لا يسمح لأحد بأن يختطف رأيه ويحجر على عقله وأفكاره وما يؤمن به من قيم ومبادئ وأحلام وأماني بحرية فكرية ، وبدولة إسلامية إنسانية وديموقراطية ،
وإذا لم يكن اليوم لنا فإن الغد والمستقبل سيكون مشرقاً لأبنائنا الذين تربوا على هذه القيم الخيرة ، والمعاني الإنسانية النبيلة فقد آن الأوان أن يعلو صوت العقل والمنطق الذي نادى به ابن رشد منذ العصور الوسطى والذي حاول أن يصنع توافقاً بين العقل والدين ، ومازلنا نذكر له ذلك ، إذلابد من تكوين علاقة صحيحة تربط العلم الحديث بالدين دون إقصاء لأي منهما وهذه ليس كفر أو جحود للدين ، بل هي عصرنة للدين ليتواءم وظروف الزمان والمكان ومتطلبات الحياة الإنسانية المعاصرة .
مهما كتبت فلن استطيع ان أوصل ما اريد ، ولكن فكر الانسان هو المحدد والمقنن لإفكاره وتوجهاته وثقافته .
وتحياتي للجميع [/c]
|