رد: مذكرات مسافر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بعد أن خدمت في بني عمرو مدة سنتين نقلت إلى شعف بلقرن وهي قرب سبت العلاية وانطلقت أنا والعائلة لمشاهدة المنطقة وبعد أن وصلت مثلث سبت العلاية عند الاشارة الضوئية تابعت أول طلوع وتلاه منحنيات والطلوع الثاني باتجاه باشوت وعند محلات القرني لمواد البناء على اليسار دخلت ألى الشعف وهي منطقة مرتفعة عن العلاية ووصلت المركز الصحي وتعرفت على الموظفين واسأجرت منزل كان جاري طبيب الاسنان وهو قريب من العمل وبدأت أشتري اثاث وكنت أنزل إلى العلاية أنا وصديقي جمال وعندما نزلت من السيارة شاهدت رجلا من طريقة مشيه عرفت انه معه دسك وقال لي جمال ان هذا الشخص الذي سنأخذ من عنده ثلاجة وقلت له غدا احضر الى الشعف واحضر معك الثلاجة وعملت له كشف طبي وطلع معه دسك شديد وحولته الى مستشفى سبت العلاية وعمل له عملية وشفي باذن الله واعدت له الثلاجة لانها لم تعمل .
باشرت العمل بالمركز الصحي وكنت انزل الى العلاية بين الفترتين وآخذ المقاضي وكنت اناوب بالمستشفى وكان العمل مريح جدا وعندما حل الشتاء بدأ الضباب يلف الشعف وذلك لقربها من جرف تهامة وان من الصعوبة السير بالضباب وأهل الشعف كرماء وطيبون وقد دعيت الى عدة ولائم وكل واحد يعرف قبره وانا دهشت لذلك والشعف منطقة زراعية وفي يوم الخميس اذهب لزيارة الاصدقاء ببني عمرو وكثيرا ما كنت اذهب الى بيشة لعمل التسوق .
وبعد ذلك اتت اسراب الجراد وكان يهبط بالليل الى الارض والناس يجمعونه فجرا قبل أن يطير
وهو يؤكل وطعمه مثل الجمبري .
وكثيرا ما كنت اذهب رحلات الى وادي شبانة وهو يبعد عن باشوت حوالي عشرة كيلو وهو كثير الشجر وفيه الكثير من الحيوانات ا لبرية مثل القرود وتسمى الربحان
ويستمر الطريق حتى سبت العلاية من عند الهاتف السعودي وتصل الى البلد والاسواق
وسبت العلاية هي حاضرة بلقرن ومناخها رائع ولطيف ورومانسي وفيها كل الدوائر الحكومية
والاسواق التجارية وفي إحدى الليالي نزلت الى الشعف انا والعائلة لشراء الصوف لعمل ثوب وكان اللون المطلوب ابيض ولم اجد الكمية كلها ويومها نرفزت وقررت الذهاب الى الحميد والبظاظة لشراء باقي الصوف وصار معي حادث سير مع قاضب سبت العلاية يومها الله سلم وكانت الاضرار مادية وتنازلت لانه الحق على القاضي وحمدنا الله على السلامة
|