رد: قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟
العاقل ..
الله يعطيك العافية ..
حضورك جميل .. وطرحك أجمل ..
ننتظر منك كل ما هو : جديد .. وفريد .. ومفيد ..
والله لا يحرمنا من : إبداعاتك .. وروائعك .. وتواجدك .. وتواصلك .. ونصائحك .. ودعائك ..
وأسمح لي ببعض التعريف والسيرة :
هو مالك بن الريب بن حوط من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ..
كان مالك بن الريب جميلاً لبّاساً وشجاعاً وفتاكاً لا ينام إلا متوشحاً سيفه .. وكان يقطع الطريق مع ثلاثة نفر من المقريبن له ..
لما ولى معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان على خرسان عام ( 56هـ ) لقيَ سعيدٌ مالكاً في طريقه فأستصلحه واستتابه ثم أصحبه معه وأجرى عليه في كل شهر خمسمائة دينار .. وترك مالك أهله وراءه في فارس ..
وفي عودته إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله مرض مرضاً شديداً ..
وقيل : كانت ولاية سعيد على خرسان أقل من عام .. فرجع عنها ومعه مالك بن الريب .. ولم يسر سعيدٌ عن خرسان إلا قليلاً حتى مرض مالك وأشرف على الموت فخلفه وترك عنده مُرّةَ الكاتب ورجلا أخر .. فكانت وفاة مالك بن الريب في خرسان عام ( 56هـ ) في إبّان شبابه ..
فقال هذه القصيدة الرائعة الفريدة يرثي بها نفسه هذا قول .. وهناك قول آخر : أن حية قد دخلت خفه فوجدها فيه بعد أن لبسه فعرف أن منيته قد أتت .. وقول ثالث : أن أحداً قد وضع الحية في خفه ..
وهو شاعر مقلّ لم تشتهر من شعره إلا هذه القصيدة ..
وآسف على الإطــــالة ..
|