لم أجد ردا إلا أن أسطر هذه الأبيات التي وكأنها تُحكى على لسان ذلك الصبي المسكين ، وأرجو منكم أن تعذروني على ما فيها من أخطاء لأن الوقت كان ضيقا والأمر كان خطبا جسيما ..
صرخ الفؤاد فشمّرت أركاني=وبدت تدوّن حبرها بكتابي
يا ألف مليونٍ أغيثوا لهفتي= أوما رأيتم دمعة بخطابِ
أوما رأيتم أرجلي قد قُطّعت =وتفرقت أشلاء في المحراب
ويديّ بترها العدو الغاشم =وكأنها من سلعة الحطّاب
ورأيتُ عرضيَ قد تمزج بالدنس=فأصابني جَنٌ على أعطابي
لا والذي رفع السماء بلا عمدْ= لن نرتضي ذلاً من الإرهابي
قد ألبس الإسلام اسما كاذبا = ويلفّق التشويه بين حجاب
إرهابُ !!لا إرهابَ في إسلامنا= أبدا ورب الناس والأحزاب
إني رأيت اليأس أهلك قوتي= وتناخرت عظمي بلا أسباب
ورأيت أن المسلمين تكاسلوا= وتغافلوا عني بلا أسباب
أولا نجمّع شملنا وأمورنا= ونعود ُ قلباً واحداً كشهاب
لتعود عزتنا بكل جدارةٍ= ويعود أسلاف الأُلى كخباب
يا أمتي لا تيأسي لا تسئمي=فلَكل خسرانٍ هوى الأكساب
والروح أبذلها لأجلك أمتي= وأذود عن أهلي وعن أنسابي
شاعر آل غراء
(فارس لشعب الغراني )