10-01-2003, 12:23 AM
|
#2
|
كاتب اسلامى قدير
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 493
|
تاريخ التسجيل : Sep 2003
|
أخر زيارة : 11-26-2007 (08:20 PM)
|
المشاركات :
600 [
+
] |
التقييم : 1
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
[c]
صرخة ألم
سألته مره أن يكتب إليها في أوصاف الألم وفلسفته قالت : لأن قلبي يجد فيك يا أستــــاذي ... من يؤلمه , أعني يداويه مما يؤلمه !
فكتب هذه الرسالة
وقفت يوماً على شاطيء البحر , فخيل إلي أنه عين تبكي بها الكرة الأرضية بكاء على قدرها , وتأملت الجبال فحسبتها هموماً ثقيلة مطبقة على صدر الأرض ,
وفكرت في البراكين فقلت لوعة أحزانها تثور وتهمد .
ثم رجعت بهذا النظر في الانسان فإذا له على قدره بحرٌ وجبال وبراكين .
عند الطبيعة : لا ألم ولكنه نظام , وعند الإنسان : لا نظام ولكنه ألـم ...

الأشواق
هأنذا يا حبيبتي أجلس لكتاب الشوق وفي يدي القلم ومعانيك مني قريبة تكاد تحس وتلمس على تباعد ما بيننا لأنه كل ما فيك هو في قلبي ..
هذه عينيك من وراء البعد تلقي علي نظرات استفهامها فتدع كل ما حولي من الأشياء
مسائل تطلب جوابها من حضورك ومرآك لا غير وبذلك يهفو إليك القلب بأشواق لا تزال تتوافى ..
فلا تبرح تتجدد فهي لا تهدأ ولا تسكن ..
وكأن غيابك سلب الأشياء في نفسي حالة عقلية كانت لها .. كما سلبني أنا حالة قلبية

إنه ليس معي إلا ظلالها حية تروح وتجيء في ذاكرتي , وكل ما كان ومضى هو في هذه الظلال الحية كائن لا يفنى .
وكما يرى الشاعر الملهم كلام الطبيعة بأسره مترجماً إلى لغة عينيه , أصبحت أراها في هجرها طبيعة حسن فات مترجمة
بجملتها إلى لغة فكري .
أريدها لا تعرفني ولا أعرفها , لا من شيء إلا لأنها تعرفني وأعرفها .. تتكلم ساكتة وأرد عليها بسكوتي .
صمت ضائع كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلام طويل ..

رغبتي ستبقى دائماً بين معاني التنهدات .
في مكان من القلب لاتتحرك فيه كلمات الأمل إلا تحركت معها
كلمة آه ..!
أتدري أيها الحبيب ماهي رغبتي ؟
هي أن أراك حين تتلقى رسالتي وتتلوها
لأرى حقيقتك كيف تكون وليس أمامك الا حقيقتي
ولأرى بنفسي كيف ترى نفسي مكتوبة
ولأعرف برأي العين : أنا أرسل إليك كلماتي أم خفقات قلبي
ولأنظر كيف تخرج لك أسرار الكلمات من الكلمات !
لأرى ..وأعرف .. وأنظر ...

لي بك ثقة موثقة , وقلبي الفتيُّ يفيض دموعاً ..
سأفزع إلى رحمتكَ عند إخفاق الأماني ..
وأبثك شكوى أحزاني .. أنا التي تراني طروبة طيارة ..
وأحصي لك الأثقال التي قوست كتفي .. وحنت رأسي
منذ فجر أيامي أنا أسير محفوفة بجناحين , متوجة بأكاليل !
وسأدعوك أبي وأمي .. متهيبة فيك سطوة الكبير وتأثير الآمر ..
وسأدعوك قومي وعشيرتي .. أنا التي أعلم أن هؤلاءِ ليسوا دواماً بالمحبين ..
وسأدعوك أخي وصديقي .. أنا التي لا أخ لي ولا صديق..
وسأطلعك على ضعفي .. واحتياجي إلى المعونة .. أنا التي تتخيل في قوة الأبطال
ومناعة الصناديد !
وسأبين لك أفتقاري إلى العطف والحنان , ثم أبكي أمامك وأنت لا تدري ..
وسأطلب منك الرأي والنصيحة عند ارتباك فكري واشتباك السبل
وإذ أسيء التصرف وأرتكب ذنباً .. سأسير إليك متواضعة واجفة
في انتظار التعنيف والعقوبة .. وقد أتعمد الخطأ .. لأفوز بسخطك علي فأتوب على يدك وأمتثل لأمرك !
وسأصلح تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل التحبيذ منك أو الاستنكار فأسعد الحالين .. سأوقفك على حقيقة ما ينسب إليَّ من آثام
فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
وما يحسبه الناسُ لي فضلاً وحسنات فسأبسطه أمامك فتنبهني إلى الغلط
فيه والسهو النقصان .
ستقومني وتسامحني وتشجعني وتحتقر المتحاملين والمتطاولين لأنك
تقرأ الحقيقة منقوشة على لوح جناني ..
كما أكذِّب أنا وشاية منافسيك وبهتان حاسديك ..
ولا أصدق سوى نظرتي فيك وهي أبر شاهد ..
كل ذلك وأنت لا تعلم !

والبقيه في الطريق تابعونا وإن شاء الله أطرح موضوع عن ترجمتة قريباً وأسف على الإطاله
من روائع منقولي
[/c]
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سعد بن حسين ; 10-01-2003 الساعة 12:26 AM
|