عذراً أخي أبو عمر .. الرابط لايعمل ..
الا ان القصيدة هي لشاعر مشهور لايحضرني اسمه الآن وهو زهراني ..
ومطلعها يقول ..
العرب كبوا قضايا القدس واهتموا بموت اديانا ..
مابقى الا مابعثنا الورد تخليد لذكرها ..
..
هذا مايحضرني حالياً ..
تقبل تحياتي ..
وعلى كل حال فالقصيدة قصد بها الشاعر ذلك الأعلام الذي خر ساجداً وانتفض لموت تلك المرأة والتي لاقت ربها بحسناتها ومساوئها ..
وهو بها خبير ..
ومايهمنا هو فعلاً ذلك الزخم الأعلامي الذي لم تجد قضيتنا منذوا خمسون سنه ذلك الزخم ..
وعلى كل حال فأنه جدير بنا أن لانتتبع الأمور والا متنا قهراً وجوراً ..
ولكن علينا أن نعيش بدون أن نبحث لانفسنا عن عناء جديد ..
عزيزي :
هذا هو قدرنا وهذا هو مصيرنا الذي نعيشة ..
المصيبة انه ليس بأيدنا أن نغير شيء ..
ولك خالص تحياتي ،،،
|