رد: رأفــة بــالــمــلايــيــن
عتبي عليك كبير يا أمير القلم ..
حتى وإن بكى جمهوره أو إنخفض أو إرتفع الضغظ والسكر ...
فلن يتخلى عن وفائه لكيان سيعود وللشباك يمطر ...
النصر يا سيدي حتى وإن لعب مع السروات والنخيل والزيتون مع
إحترامي لها فلن يتخلى عنه جمهوره ...
يكفى أنه في عز إنهياره وترتجف بعض القلوب عن لقائه ...
وستشاهد القادم أنه أجمل وأمتع ....
|