02-06-2007, 02:18 AM
|
#12
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4265
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2006
|
|
أخر زيارة : 03-31-2020 (08:24 PM)
|
|
المشاركات :
184 [
+
] |
|
التقييم : 1
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: عمل المرأة في المحلات التجارية
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل
التخلف والعنصرية هي في أن نحارب المرأة ونقف ضدها ونحرمها من طلب الرزق والعمل ونقتصر على الرجل في كل شي
|
نعم اتفق معك تماماً..... التخلف والعنصرية هي في أن نحارب المرأة ونقف ضدها ونحرمها من طلب الرزق والعمل
ولكن هناك اعمال تقتصر على الرجال فقط ولا يمكن ان تعمل المرأة فيها قطعياً والكل يعلم ذلك
الأخ جميل أقرأ مايلي ......... وأعطني رأيك بصرحة هل تتفق معي ام تخالفني الرأي ولك منى جزيل الشكر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
فالبيت هو الأصل في عمل المرأة الموافق لفطرتها وطبيعتها، وهو مجال إن قامت به حق القيام وصرفت له ما يستحقه من الاهتمام لم يبق معها وقت تصرفه في أي عمل آخر.
وقد أمر الله تعالى بذلك في قوله (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) [الأحزاب 33].
أي أقررن واسكن فيها لأنه أسلم لكنَّ وأحفظ (ولا تبرجن) أي : لا تكثرن الخروج متجملات متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى، الذين لا علم عندهم ولا دين، فكل هذا دفع للشر وأسبابه، كما قال السعدي رحمه الله.
وإذا احتاجت المرأة إلى العمل خارج بيتها لكسب رزقها لعدم وجود من يعولها أو أن يكون عائلها مريضا أو عاجزا، أو فقيرا لا يكفيه عمله، أو ليس بصاحب حرفة أو انشغاله بما هو أهم أو أشق من الأعمال الأخرى، فعندئذ تضطر للعمل لكسب العيش أو للمساعدة ويجوز لها بشروط :
1) أن يكون العمل مناسبا لطبيعة المرأة وتكوينها النفسي والبدني (المجال النسائي) فلا تعطي من الأعمال ما هو فوق طاقتها.
2) أن تكون هناك حاجة خاصة للمرأة،أو عامة للمجتمع تدعو إلى عملها، يتحقق فيها مصلحة وخير للجميع.
3) البعد عن المحظورات أثناء عملها: كالاختلاط بالرجال الأجانب والخلوة،والسفر بلا محرم، والنظر إلى الرجال،ونحو ذلك.
4) التزام المرأة بالحجاب الشرعي عند خروجها، وفي أثناء عملها، فلا تظهر مفاتنها وزينتها، بل تلزم الستر في ذلك فلا يكون هناك سبيل للشك أو الريبة فيها، أو دعوة للسفور والتبرج.
5) إذن الولي وموافقتة للعمل سواء كان زوجا أو أبا أو أخا لأن الرجل قيمها ومسؤولها قال تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ) وليس في هذا حظ من كرامتها أو منزلتها كما يزعمه أعداء الإسلام وأدعياؤه! وقد أمر الله تعالى أولياء الأمور بالمحافظة على أهلهم وما ولوا فقال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) [التحريم /6].
6) أن لا يستغرق العمل جهدها ووقتها، لأن الأولوية في وظيفة المرأة : خدمة بيتها وزوجها ورعاية أولادها فلا ينبغي أن تشتغل بوظيفة تؤدي إلى التقصير في وظيفتها الأساسية فإنها إذا قضت معظم وقتها خارج البيت، أو رجعت مرهقة من العمل فإنها لا تستطيع القيام بأعمال البيت كما هو معلوم.
|
|
|
|