رد: بسم الله .. والله أكبر ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على حلو القضاء ومره, وصلى الله على محمد بن عبدالله النبي الأمي المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وسلم.
وبعد,,,
مالي أراكم تتناحرون في أيام النحر. وتتسابقون إلى الخصام والفرقة.
اسمعوا وعوا ((إني لكم ناصح أمين)):
أولا: صدام علمه وحسابه على الله, قد مات وأفضى إلى ماقدم, فإن خيرا فخير له, وإن شرا فحسابه على الله.
ثانيا: لا يملك أحد من الخلق أن يحكم لصدم لا بجنة ولا نار, إلا إن كان سيفعل كما فعل أولائك الرافضة عند إعدامه حينما قالوا: إلى جهنم وبئس المصير.
ثالثا: الفتوى التي ذكرتها يا أخ فهد السيف لا يعترض عليها أحد, ولكن لعل صدام تاب وأصلح وبين قبل إعدامه. أما إن بقي على ماهو عليه فحسابه على الله.
رابعا: من فرح لموت صدام فليلتمس له العذر, ومن حزن فليلتمس له العذر, ومن سكت وقال علمه إلى الله فهذا خير منهم كلهم.
خامسا: لا تتقاتلوا ولا تتنابزوا على موت صدام, فإن كنتم صادقين تريدون الإصلاح والصلاح والسلامة ووحدة الصف, فلترفقوا بأنفسكم ولترفقوا بمن حولكم, ((وكونوا عباد الله إخوانا)).
سادسا: بلاشك ماقام به الرافضة عند إعدام صدام دليل همجية وطائفية مقيتة بغيضة, بل هو دليل استفزاز وسخرية ولكن الله شاء أن يفضحهم على رؤوس الأشهاد وهم يقولون ويرددون: مقتدى .. مقتدى.. وغيرها مما ذكروا من تمجيد لرموزهم, هذا بلاشك يثير الحقد والغضب في نفوس الطوائف الأخرى حتى ولو كانت تكره صدام وذاقت المر والويل منه.
سابعا: إعدام صدام كان يوم الحج الأكبر, في يوم النحر, في يوم عيدالأضحى المبارك, في أشهر الحج, في الأشهر الحرم. فهل ضاقت السنة وضاقت الأيام وضاقت الساعات حتى كان إعدامه في صباح يوم العيد.
الله المستعان إنها لعبة الطائفية وإهانة واحتقار الشعوب الإنسانية.
ثامنا: قال صلى الله عليه وسلم: (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )).
هذا والله المسؤل أن يصلح أحوالنا وأن يهدينا سبل السلام
|