مشاركة: ماذا تعرف عن حرب طوافح
السلام عليكم،،،
واينهو المشرف حق المنتدى الخاص فيه ردود ياليتك حذفتها انظروا ماذا يراد بها واحد ما سجل الا رد ولا يريد برده خير بل العكس ولكن اين الفطين في هذا المنتدى،
اما حرب طوافح فلا بأس اننا نورد ما نعرفه عنها فرأيت الأراء متضاربة نحو تلك الغزوة التي وقعت بين مجموعة من أفراد عمرو الشام وخاصة من قبيلة آل الشيخ حيث ان احد أبناءها الأيتام تركوا آل حسيكة وكما أورده بعض الأعضاء هنا فنزل الولد مع اخته في وقت جوع وقحط والآن نتكلم في زمن ولله الحمد النعم سائده وزائده ولكن اين الشاكرين،
فساقهم القدر ووصلوا قرية طوافح المذكورة وجلست البنت تعمل مع الناس وتنفعهم لتجني قوتها وقوت اخوها والولد يلعب مع انداده اللذين كانوا يتندرون به بشأن اخته فما كان منه الا ان دافع عن نفسه ولكن كما قيل انهم قتلوه وأحرقوه فيما يسمونه أقواز العلف ويسمونها في الديرة رواز يقيمونها بعد الحصاد وهو قصب الذرة لييبس فاحرقوه في تلك الأقواز فبحثت عنه اخته اخر النهار فأعلمتها احدى عجائز القرية بأن اولاد القرية احرقوه وقالت يمكن تجدينه بين اقواز العلف فذهبت فلم تجد الا احدى كفيه فأخذتها وأخفتها وفي نفس الوقت ظهرت لقريتها آل حسيكة واخبرت أقربائها فراحوا لشيخ القبيلة في ذلك الزمان فقاموا على التهمان بحملة ولكن لم يتمكنوا من أخذ الثأر فأعادوا الكرة لعدة مرات ولكن لم يكن النجاح حليفهم فأخذوا الأراء من بعض العارفين في القبيلة فقيل لهم أذهبوا لعراف مكه فذهب ذلك الرجل من آل حسيكة فقال له العراف هل لديكم مكان اسمه خشرم فقال الرجل العمري نعم عندنا قرية اسمها خشرم فقال العراف عليكم ان تآخذوا منهم دليل كما قال البعض وعليكم ان تصبغون عيش فطركم في مرقة ضحاهم فعاد الحسيكي ولكن لم يعرف ماهو الجواب لذلك العمل وعاد لأهله ويقال انه شيخ القبيلة فلم يأتيه النوم لأنه محتار وش بيرد على الجماعة اذا أتوا في الصباح وسألوه فرأته ابنته على تلك الحاله السيئه من الهم والتفكيرفقالت نم يا وابه الى الصباح وساجد لك الجواب وقاموا في الصباح الباكر وسألها وقالت له ان العراف يقول عليكم بهم في يوم عيد الأضحى فنزلوا وأخذوا الدليل من قرية خشرم وتعشوا عند ال صدريد ومنها باغتوا القوم يوم العيد ووردوا غدير يقال له غدير البنات فوجدوا عليه ما يقارب المائة ولد على الغدير مختنين يتفيحون بالكعف فقتلوهم ورموهم في الغدير وخرجت القينة الخاصة بالشيخ او الأمير لتستقي من الغدير فعادت للبيت وقالت مه يابي الغدير احمر فعرف وجهز قومه ولكن بني عمرو استطاعوا الدخول للقرية وحربوهم واشعلوا في القرية واخذوا المال والحلال وعادوا منتصرين وأمنوا الخائف في تلك الديار حتى صبي ال الغره بن سيار قالوا اطمئن فانت في امان الله كما ورد في بيت الشيخ والشاعر بن واطي: أرع الفائق يابن سيارا،
وقالوا لصبي ال خشرم خذ من الغنم والابل والبقر والغنائم فقال لا ارغب الا في مفتاح الحصن يقال انه مفتاح ضبه وله خمس اصابع وليس كالمفاتيح المعروفة التي يكون لها عادة اصبعين او ثلاث وهذا دليل على أهمية الحصن وما يحتويه فأعطوه المفتاح ،
فهوا اهم مفتاح اعتقد في الديرة وهو مفتاح تاريخي مهم بأهمية ذلك الرجل الدليل ففكر ان كل شئ يفنى ولو كبر ولكن المفتاح لا زال يضرب به المثل الا تسمع اخي اذا قال الواحد في الديره (المفتاح في خشرم ) فهو المفتاح الذي ذكرناه الآن،
وقيل ان فيه رجل من الشق حليف اكرم كان الصانع في اكرم كل ما راح يسن الرمح وحديد الحرب يمزح عليه الصانع ويستهزئ ببني عمرو وغزواتهم التي لم تثمر عدة مرات فما كان منه الا أن اخذ حمار وبقره قحمه وراح سلم على الصانع وقال خذ الحمار يا حمار واعط هيشتك الهيشه،
أما من ذكر آل جمعه فذلك صحيح يقال أنهم كانوا الى وقت قريب ينزلون طوافح لأخذ ما يسمى في الديرة بالخاوة يقال قبل 30 سنة او اكثر بقليل،
فهذا ما وجدته وجبته عن تلك الحرب والله اعلم وهو المستعان،
والحمد لله ان الهدى ساد والجهل انتهى وذلك بنعمة العلم الديني ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم،
وسلامتكم،
مع العلم اني قد قلت ما عدت واقول كلمة في التاريخ ولكن ابتليتونا الله يهديكم لأنا ان كتبنا قلتوا ابعدوا عن العنصرية وان خلينا فلا طقنا نسكت ومن حبنا لكم شاركناكم،
تحياتي للجميع،
|