_ الاعتراف (2) _
أنثى من الفولاذ أنا ..
لا أتهشم أبداً ...
ومثل أي أنثى ..
يمكن للمسة حنان ..
أن تدفئني حتى الاحتراق ..
فتذيبني ..
لأشتعل بهدوووووء ..
وأنحني ... وأتشكل ...
لكنني لا أتهشم أبداً ..
البعض يظن أنها ميزة ..
ميزة أن أكون قوية ولا أتهشم بعد أي انكسار ..
ليتني أتهشم وأنتهي ..
ليتني أنتهي والله ..
سيأتي من يقول أينَ الأمل ..
الأمل مازالَ موجوداً بالحياة ..
أنا مللتُ هذه الكلمات ..
مللتهاااااااااااااااااا ..
هكذا هي الحياة بكل وضوح ..
تبتسم للبعض ..
وتكشر عن أنيابها في وجه الآخر ..
تعطي الغير محتاج ..
وتسلب المحتاج كل ما يملك ..
هكذا هي الحياة ..
أنا لا اعترض على القدر ..
فلا أملكُ حق الاعتراض !
أنا فقط لا أريد أن يكلمني أي أحد بمثالية ..
لا أريد أن يكلمني أحد عن وجوب اختلاف نظرتي للحياة ..
وماذا إن اختلفت نظرتي ؟؟
ربما ستختلف نظرتي ..
لكن الحياة ستبقى كما هي ..
وسأبقى كما أنا ..
أنثى خُلقت فولاذية ..
تحترق .. تذوب فتتشكل وتنحني بهدوووووء ...
لكن لا تتهشم .. !
