إذا أكثرت من التفكّر في الهموم، والغموم، والأحزان،
مُلِئَتْ حياتك بالقنوط، واليأس، والكآبة،
وإذا تشاغلت بالتفكّر في نعم الله عليك، وما فضّلك به على الكثير من خلقه،
فاضت حياتك بالسكينة، والرضا، والسعادة،
فلا تكن من القانطين، وكُن من الشاكرين،
"لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ".
|