مِن أَينَ لِلرَشا الغَريرِ الأَحوَرِ
في الخَدِّ مِثلُ عِذارِهِ المُتَحَدِّرِ
قَمَرٌ كَأَنَّ بِعارِضَيهِ كِلَيهِما
مِسكاً تَساقَطَ فَوقَ وَردٍ أَحمَرِ
شفته رجع قلت الله الله محييك
وشلون جيت ورجعتك مستحيله
وفزيت واثره حلم والدمع يرثيك
مرحوم ياأغلى من ذبحني رحيله

|