أذا جاريت في خلق دنيئا = فأنت ومن تجاريه سواء
وما من شدّة ألا سيأتي = لها من بعد شدّتها رخاء
لقد جرّبت هذا الدهر حتّى = أفادتني التجارب والعناء
يعيش المرء ماستحيا بخير = ويبقى العود مابقي اللحاء
فلا والله مافي العيش خير = ولا الدنيا أذا ذهب الحياء
أذا لم تخش عاقبة الليالي = ولم تستحي فاصنع ما تشاء