فَرُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ أينِي
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ
سَأشكو الحُزنَ يَا أمواجُ إنِّي
وَحيدٌ مُثقلٌ مِمَّا دهاه ُ
فيَا موجِي, وَلَم يَبقَى سِوَانَا
أليسَ الحُزنُ في عَينِي تَراهُ
شفته رجع قلت الله الله محييك
وشلون جيت ورجعتك مستحيله
وفزيت واثره حلم والدمع يرثيك
مرحوم ياأغلى من ذبحني رحيله

|