يراك .. وأنت تطرُق الأبواب ، باباً تلو باب ، تفشل هنا وتُحبَط هنا، وتحزن هناك ، هذا يعاتبك .. وهذا يزعجك ..
أما الله فهو يدبِّر لك، ينتظر إقبالك .. وأنت تتعثَّر.. وتقوم .. وتقع .. وتبكي .. وتنهض .. وتتعب .. ثم لا تجد مفَراً من أن تأتي مكسوراً إلى بابه باكياً خجلاً .. نادماً ! .. فيقبلك وكأنه يقول لك :إنْ جافوك .. فأنا حبيبك، وإن آلموك فأنا طبيبك، عُدْ إليَّ تجدني ، مرحباً بك آيباً تائباً ، مرحباً بك عبداً مُحِبّاً
|