للقرآن عظمة ومهابة في القلوب وأن أثره ليس له حدود كيف لا وهو كلام رب العالمين
نزل به الروح الأمين على نبينا ليكون من المنذرين . ألم تتأمل قوله
تعالى: ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ
جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
فالقرآن له أثر عظيم جليل على القلب ولا سيما أهل الإيمان وأهل القرآن فإنه لو أنزل
على جبل لخشع وتصدع من خشية الله، فكيف بالمضغة الصغيرة التي في صدر الإنسان ..