04-23-2017, 11:36 PM
|
#5
|
|
الإخطبوط
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 28977
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2013
|
|
أخر زيارة : 01-08-2018 (02:31 AM)
|
|
المشاركات :
7,972 [
+
] |
|
التقييم : 83
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
واشترك في باقي الغزوات مع النبي ( ومع أبي بكر وعمر وعثمان، وحزن حزنًا شديدًا حينما رأى مقتل عثمان بن عفان رضي الله واستشهاده، واشترك في موقعة الجمل مطالبًا بدم عثمان وبالقصاص ممن قتله، وعلم أن الحق في جانب علي، فترك قتاله وانسحب من ساحة المعركة وفي أثناء ذلك أصيب (بسم )...؟؟؟ فمات.
وقد روي عن علي -رضي الله عنه- أنه قال: والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير ممن قال الله تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين) [الحجر: 47].
من يقرأ هذه المقطوعه يقف على خلل ونقص كبير في المعلومات عن الطريقه التي أستشهد فيها من تضمن الموضوع اسمه ومن تعنون به الموضوع وتعنون بشهادته وجب التفصيل أكثر عن موقعة الجمل فقد كثر اللغط في من قتله وكيف أستشهد رضي الله عنه وأرضاه وقد ذكر في كتب الجهل والضلاله ان عبدالملك بن مروان هو من رماه بسهم وحقيقة أن هناك خلط بينه وبين صحابي آخر أنسحب من المعركه بعد أن واجه علي بن أبي طالب وذلك الحديث الذي دار بينهما اثناء تقارع السيوف
أرجو التوضيح أكثر أو البعد عن العناوين التي تستثير الأسئله حيث ان التوسع توسع في فتنة ألمت بالمسلمين في ذلك الوقت وترك القارئ للبحث قد يعرضه لقراءة بعض ما قالوا اهل الفتن وكتب بعض الشيعه وبعض الكتب التي تناولت الحدث بغير اسس علم النقل ككاتبه اسمها زهيه والتي تخالف ما اتفق عليه المسلمين في حقيقة حدث موقعة الجمل والكثير من التعديات على أم المؤمنين والصحابه رضوان الله عليهم جميعاً وعلى غير اسس علم النقل
وشكراً
|
|
|
|