ارجو بأن يسمح لي بالتعقيب ولا يؤخذ تعقيبي بأنه تغير في الآراء الثابته
سوءاً حول ماعلقت به مسبقاً او ما سأعقب به
كل ما أرجوه من التعقيب ان لا يضعني الرد في موقف تشويه الصوره
فأنا لا أحلل ماحرم نصاً مجرد اتسائل وتساؤلي المستند على مايدور حقيقة
يجعل من الفتوى تستقصد شيئاً آخر لم يرد نص تحريمه بنص الآيه
فعندما تحرم المعازف ويحلل بعضاً منها فهي بهذا الشكل لا تحرم المعازف
بقدر ماتحرم مايرد بعدها وكأنها تحريم للكلمات التي ترد بعدها والتي
تنسب للشعر بكل أشكاله وهنا أجد ان مكان الفتوى ليس مناسباً
فهي تحرم الشعر بطريقة ملتويه
فإذا كان المحرم من المعازف مايرافقها فلنعرف...
فإما أن نمتنع عن الشعر او نرد من ضوء الكتاب والسنه او أن نرفع القضيه للإداره..
فإن كان هناك جدية للإفتاء بهذه الفتوى فلتوزع على المدارس ولتذيل بأسم أحد الراسخين بالعلم والمعمدين للإفتاء....لماذا هي هنا الا إذا كان علي أن اعتبرها
نوعاً من التأليب ...وهذا مالا أعرفه عن العضو الذي أعتمد الموضوع هنا وأجزم بأنه لا يقصد التأليب أبداً
ثم ان هذه الفتوى قديمة جداً
وأتمنى من الإداره إما حذفها أو عرضها على أحد المشايخ المعتمدين ليصيغها الصيغه الصحيحه وليتناولها مع العصر الحالي
وليجيب على كل الأسئله التي تفرضها حسب الواقع أصحاب التسجيلات الغنائيه مثلاً تجد لديهم تصريح من التجاره ومن الثقافه
لتأتي أليّ انت يافضيلة الشيخ أنا الإنسان الكادح البسيط لتحلل وتحرم لماذا لاتتجه التوجه الصحيح وتذهب لمن يعتمد تلك التراخيص
او ليذهب لوزير التعليم أو على الأقل ليضع اسم وزير التعليم في الفتوى
واعتمد الموضوع هنا ونعرف توجهه
ومالا أقبله أن يحرم علينا الشعر قراءة وكتابة بدعوى المعازف
ومالا أقبله أن تفتح علينا الأبواق بكلتا مصراعيها ويحارب أصحاب الصوت الحسن
وينبذ مجتمعياً ويحارب ويضيق عليه بينما لا يزال أئمة المساجد والمؤذنين في اسوأ الأحوال وكأنهم موظفين بالواسطه لاصوت ولا مقامات وأذان بنفس الترنيمه وكأنها
سوالف في أحد المجالس
ان كان هناك قصور فليعالج القصور أولاً إلا إذا كانت الأعين لا تكاد ترى والكيل يجوز له ان يكال بمكيالين
تقديري للجميع