اهلاً أبوريّان ....
التاجر عندنا ياما غلّبته بقعا المستهلك
مهو عارف يلاقي نفسه مع مستهلك اما مكاسر من الطراز الرفيع ولا متذمر من الطراز المتدني وهالمره هالتاجر حب يقلب الآيه ويتذمر قبل مايموت ....

وفي كل الأحوال أنا أشوف ان المستهلك هو نتاج تعامل التاجر أو عامل المتجر أو جديّة المتجر للتعامل مع المستهلك
يعني حاطني في متجر كبر صالة معرض سيارات بلوحة جميع مستلزمات المستهلك وحاط ركن مستلزمات الرجل في آخر ركن
وماتضم اللي ببال المستهلك فيفكر من المشوار واللوحه يقارب وجهات النظر ومايطلع باغراضه ناقصه يقوم يجرب كم تشّه...

مهو لو خش وسال الكاشير برضو تلاقي الكاشير مايعرف أسماء المنتجات اللي بمحله هذا اذا كان أصلاً يتكلم عربي....

وبرضو أسألني أنا عن المنتجات اللي مثل هذي بالصوره
ولا فيها كلمه عربي تبغا تعرف نسبة القلويات مثلاً ماتقدر...

أقل شي تبغا تعرف هالمزيل بأي رائحه عطريه برضو ماتقدر
تخيل مزيل رائحة عرق برائحة جزر البهاما
ولا برائحة الجبال الفرنسيه ولا خلاصة الزهره الهجينه المعتقه في هندوراس...
لأن التاجر مهو مقدر قيمة المستهلك وقيمة السلعه الا بمجرد هالفكر الزق ورقة سعر أو ورقة تحذير
وجايب عاملين واحد كاشير الصبح ومنظف محل بعد المغرب والثاني عكسه لا وانت جايب لي أمريكا واليابان والصين بركن مستلزمات الرجل مثلاً ....
مستخسر يجيب مسؤول عن مثل هالأركان المبهمه على المستهلك يشرح للمستهلك حول سلعته اللي بيقدمها
أذا مالقيت أحد يشرح لي مافيه غير مزيل العرق نفسه يشرح عن نفسه ....
بصراحه نفتقر للمنشأه التجاريه العصريه اللي تخلي التسوق متعه
عندنا الله وكيلك متعة التسوق فالينها الحريم في قسم المأكولات على بالهم هذي هي متعة التسوق ذا يقولون ....
.