عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2017, 12:36 PM   #3
مركز تحميل الصور
الإخطبوط


الصورة الرمزية الصيـــ ( ضــــاري ) ــاد
الصيـــ ( ضــــاري ) ــاد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28977
 تاريخ التسجيل :  Nov 2013
 أخر زيارة : 01-08-2018 (01:31 AM)
 المشاركات : 7,972 [ + ]
 التقييم :  83
لوني المفضل : Cadetblue



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ريان مشاهدة المشاركة
الموضوع جميل ورائع وعمل تشريح منطقي وواقعي ..
كثيراً ما نقرأ أو نسمع أو نتحدث عن مثل ما تقدمت بذكره ولكن لكل إنسان طريقة
طرحه واستشهاداته التي يجعل بها ما يرى مشكلة واضحة المعالم بأسلوب جميل ..
لذلك فأنت أولاً أجدت الأسلوب والإستشهاد لطرح ما لديك ..
الأمر الثاني فلكلٍ رأيه ومن جهتي أقول بأن أسرة عن أسرة تفرق من ناحية ( قبضتها )
أو على الأقل لنقل مقاصد قبضتها حتى لا ندّعي لأسرة أو لأخرى درجة الكمال بقراراتها ..
عموماً مشاكل من هذا النوع فعلاً موجودة وأستطيع أن أقول بأن أي عادة تعلو الدين هي بحد
ذاتها تنسف كل ماحولها وصدقني ديننا دين تطوّر ودين يتماشى مع كل العصور فكلام الله بكتابه
العزيز صالح لكل زمان ومكان وهو النور الذي نسير عليه ..
يبقى أنه لولا الخطأ لما عرفنا الصح فلنقل لعلها سنة الحياة وعلى الله دائماً نتوكل ..
للأمانة موضوعك له أكثر من زاوية تحتاح تعامل ولكن أحببت الإختصار بزاوية واحدة ..
تقديري ..

أهلاً أبوريّان ...وشكراً لإطراءاتك وجميل حضور...لمثل هذا الحضور الزاخر بأسمك وشخصك وانصافك وتطلعاتك نكتب

هو زمن التغير والتشكل لجيل تعلقت به الآمال وليس من المعقول
أن تمثل القبائل على حسب التوقعات مايقارب أغلبية سكان الوطن
ولا نزال نتمسك بعادات لم تكن من الدين بشيء وإنما سنت وتشكلت
حسب نمط حياة معين ولتصب في مصلحة ضمان العيش اما لعائله أو لجماعه
في فترة تحول حياتي كبير يشمل وطن بأكمله
بل أن في مجتمعنا القبلي من يتمسك بتلك العادات أكثر من تمسكه بالدين ففي نظر العموم إن لم يصرح بها فالتعامل يدل عليها أن من يغفر في السماء لايوجد مثله يغفر في الأرض من الجماعه الأقربين في حال ألإخفاقات وذلك ظاهر جلي للعيان أما من خلال إستطلاعات معينه أو من القراءات في الشعر الحديث مرآة المجتمعات والأرواح


شكراً لك أخي الفاضل ....


 

رد مع اقتباس