بعيداً عن موقع العقل فمثل التضارب يحدث كثيراً وهو أمر طبيعي جداً ..
وهو شئ فطري تقريباً والدليل أهمية الشورى التي أوجدها ديننا وحثّ عليها ..
والشورى تعني مشاروة الآخرين وخاصةً ممن لهم مكانة تستحق أخذ الرأي منهم ..
لذلك أرى أن مثل هذا التضارب متى ما حدث يحتاج صاحبه إلى أخذ الرأي والمشورة ..
يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
( الإستشارة عين الهداية وقـد خاطر من استغنى برأيه ) ..
هكذا أرى والله أعلم ..
تقديري ..
|