اختلف مع الحكيم
الدابه يمكن مالنا غنى عن السيارة
اما الحسود لا يلبط الحكيم بعين ضاعت علومه
اما المغتاب لا قام يحكي فيني فب المجالس وش بستفيد
الا الله يكفينا شر من فيه شر و الرسول عليه الصلاة و السلام امره الله ان يتعوذ به من شر حاسد اذا حسد و الحكيم المخوش يقول لاغنى لك عن الحاسد
معليش يالضامية مهب كل تغريده فيها حكيم نمررها
|