بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاختبارات .
هذه الأيام أعلنت حالة الطواري في البيوت ورفعة حالة التأهب الى رقم واحد .
رفعت الألعاب منعت الزيارات حُجّم الأطفال عن الصياح .
السبب :
الأولاد والبنات عندهم اختبارات .
المطلوب :
نجاح وفلاح شهادة ونتيجة فلا يكفي احدهما عن الاخر .
امر جميل نتمناه دائما وليس وقت الامتحانات ولكن مالا يدرك كثيره لا يترك قليله .
لكن نفسي حدثتني فقالت :
طيب هذا امتحان الدنيا وفيه مساعدة وتغاضي ودور ثاني وإعادة سنة وسنتين والامر هين !!!!
فكيف بنا مع امتحان الاخرة ؟؟
لا مساعدة ولا دور ثاني ولا إعادة بل احدى طريقين :
اما الى جنة عرضها السموات والأرض نسأل الله من فضله .
او نار حرَّها شديد، وقعرها بعيد , ومقامعها من حديد نعوذ بالله من ذلك .
قلت وما الحل ؟
قالت : مثل ما نهتم بامتحان الدنيا نهتم بامتحان الاخرة .
قلت : الله المستعان .
في امان الله .,.,.,.
|