هجرتك حتى قيل لا يعرف الهوى
وزرتك حتى قيل ليـس لـه صبـر
تكاد يدي تندى إذا ما مسستها
وتنبتُ في أطرافها الورَقُ الخُضْرُ
فما هو إلا أن أراها بخلوةٍ
فأبهتَ لا عُرْفٌ لديَّ ولا نُكــرُ
عجبت لسعي الدّهر بيني وبينها
فلمّا انقضى ما بيننا سكن الدَّهْــرُ
أبو صخر الهُذلي
|