الموضوع
:
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس..
عرض مشاركة واحدة
02-20-2016, 02:19 PM
#
2
مستشار إلمدير العام
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
17199
تاريخ التسجيل :
Jul 2009
أخر زيارة :
04-09-2025 (11:02 PM)
المشاركات :
76,348 [
+
]
التقييم :
287
الدولهـ
الجنس ~
MMS ~
لوني المفضل :
Darkgreen
(
ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا ولي
صفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
)
هذه الآية نزلت في
الصديق ،
حين حلف ألا ينفع
مسطح بن أثاثة
بنافعة بعدما قال في
عائشة
ما قال ، في حديث الافك .
فلما أنزل الله براءة أم المؤمنين
عائشة ،
وطابت النفوس المؤمنة واستقرت ، وتاب الله على من كان تكلم من المؤمنين في ذلك ، وأقيم الحد على من أ
قيم عليه .
شرع تبارك وتعالى ، وله الفضل والمنة ، يعطّف
الصديق
على قريبه ونسيبه .
وهو
مسطح بن أثاثة ،
فإنه كان ابن خالة الصديق .
وكان مسكينا لا مال له إلا ما ينفق عليه
أبو بكر
رضي الله عنه .
وكان من
المهاجرين
في سبيل الله ،
وقد ولق ولقة تاب الله عليه منها وضرب الحد عليها .
وكان
الصديق ،
رضي الله عنه ، معروفا بالمعروف ، له الفضل والأيادي على الأقارب والأجانب .
فلما نزلت هذه الآية إلى قو
له :
(
ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
)
أي : فإن الجزاء من جنس العمل ، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك ، وكما تصفح نصفح عنك .
فعند ذلك قا
ل
الصديق
:
بلى ، والله إنا نحب يا ربنا أن تغفر لنا .
ثم رجع إلى
مسطح
ما كان يصله من النفقة ،
وقال : والله لا أنزعها منه أبدا .
هذا أبو بكر وهذه عائشة رضي الله عنهما .
وهذه التهمة الجلل .
فقارنيها مع ما اتهمتك به صديقتك ثم كوني مثل ام المؤمنين واعفي واصفحي يعوضك الله بالجنة خير مما اخذ منك .
وهنا انا اطلبك بالعفو عنها والصفح وكوني انتي اكرم منها .
فترة الأقامة :
5899 يوم
الإقامة :
الخميس
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
2414
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
12.94 يوميا
ابوفهد العمري
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات ابوفهد العمري