تأملوا هذه القصه
كان لأبي حنيفة جارٌ سكيرٌ فاسد ، فنصحه حتى تعب من كثرت نصحه فتركه وشأنه ،، وذات يومٍ ؛ طرقت زوجة السكير الباب تدعو أبا حنيفة للصلاة على زوجها السكير ؛ فرفض !!!
وفي منام ابي حنيفه جاءه السكير وهو يتمشى في بساتين الجنة ويقول :
" قولوا لأبي حنيفة : الحمد لله أن لم تجعل الجنة بيده " !!!
و لما أفاق الامام سأل زوجة السكير عن حاله فقالت :
هو ماتعرفه عنه ، غير أنه كان في كل يوم جمعة ، يطعم أيتام الحي ، ويمسح على رؤوسهم ، ويبكي ، ويقول ادعوا لعمكم ؛ فلعلها كانت دعوة أحدهم ...
فندم أبو حنيفة أشد الندم !!!
لا تسبوا أصحاب المعاصي ولاتحتقروهم ، فإنما نحيا بستر الله ، ولو كشف الله عنا ستره لفضحنا ، ولا تغترو بكثرة صيامٍ ٲو صلاةٍ فلا تدري من يكون إلى الله ٲقرب ،،،
" إنصح ولا تفضح ، وعاتب دون أن تجرح " ،،،
ولا تغتر ، ولا تسخر ، فالأيام تتقلب كما هي القلوب
|