نسأل الله لها الشفاء العاجل، وأن ينصر أهل الإسلام على أعدائهم فمؤشرات الدمار تطرق أبواب المنطقة من خلال بوابة طاغية الشام وزمرته ودعم فارسي روسي مع مباركة مبطنة للصهاينة والغرب ولا يزال - بعض - العرب يغطون في نوم عميق بإنتظار نتائج المحادثات وآخر التطورات ...
فعلها سلمان البطل في اليمن وبإذن الله سيفعلها في الشام دبلوماسياً أو عسكرياً ...
نسأل الله أن يرد كيد الكائدين في نحورهم وأن يحمي الدين وأهله وأوطانهم فوق كل أرض وتحت كل سماء ...
شكراً أبو ريان ...
|