لم يبقى لنا شيء فيه إنفرادة تعليق ...ولتأخر حضوري أهازيج العتب
وبقي لأنفرادة الحصر وتشفير العرض وقت مستقطع وأصابع قد تقلم أظافرها اسنان الندم...
فالمصالح بين المجتمع والناقل متبادله أن كانت هناك سيئه في أكف قدمت حسنه فهي من أختلاف انسجة مجتمعنا وهو الدارج بين أذواق مختلفه كالأختلاف المذهبي الحاصل في المدرجات تماماً
|